الإثنين - الموافق 23 يوليو 2018م

زينة توضح حقيقة مشاجرتها مع أسرة أمريكية فى الإمارات .. وتؤكد :أثق فى الشرطة الإماراتية

ذكرت وسائل إعلام إماراتية أن الجهات الأمنية المختصة فى دبى تحقق فى واقعة اتهام فنانة مصرية بالاعتداء على أسرة أمريكية تشمل أب من أصل مصرى وزوجته وابنته 11 عاماً داخل فندق أتلانتيس فى دبى أواخر الشهر الماضى، كما تقدمت الفنانة ببلاغ ضد الأسرة بالاعتداء عليها.

وبحسب تقارير الشرطة فأن بلاغا ورد عن الواقعة يوم 29 يونيو الماضى، وأرسلت على إثره الشرطة دورية إلى الفندق، وانتقل جميع أطراف القضية إلى مركز الشرطة المختص حيث أدلوا بأقوالهم، وفى ظل إصرار كل منهم على موقفه وجه لطرفى الواقعة تهمة الاعتداء المتبادل وإجراء اللازم، فيما حاولت الفنانة الصلح مع الطرف الثانى إلا أنه رفض وطلب استكمال إجراءات القضية.

ونقلت صحيفة “البيان” الإماراتية عن مصادر قولها، إن السائح الأمريكى لجأ إلى قنصلية بلاده فى دبى التى أحالته إلى المستشار القانونى بمكتب للمحاماة فى دبى، وتوجه بناء على توصية الأخير إلى مستشفى راشد حيث خضعا لفحص طبى، وحصلا تقارير تفيد تعرضه وزوجته وابنته لإصابات مختلفة شملت خدوش وكدمات وعضات.

وشرح الأب فى إفادته أنه تفاجأ بامرأة لا يعرفها تصرخ فى وجه ابنته 11 عاما وتشتمها باللغة العربية لكن الفتاة لم ترد لأنها وشقيقها الأصغر لا يجيدان العربية، إلا أنها استمرت فى الصراخ بطريقة أخافت الأطفال.  

وأضاف السائح 47 عاما “اتجهت سريعا إلى تلك المرأة، وأخبرتها أن ابنتى لا تفهمها ولا مبرر للصراخ بهذه الطريقة، فتطاولت علينا بالإنجليزية، وأدعت أن ابنتى قامت بتصويرها أثناء جلوسها على المسبح بزى السباحة”، مشيرا إلى أنه لم يكن يعرف هوية المرأة التى تبين فيما بعد أنها فنانة مصرية، وأخبرها بذلك، مؤكدا أن ابنته كانت تصور شقيقها، 5 سنوات، فى ملعب المطعم الذى شهد الواقعة، ولا تعرفها حتى تصورها، فردت الفنانة مفصحة عن هويتها ثم هجمت على زوجته وعضتها، وهاجمت ابنتها وخدشتها وعضتها وأخذت منها هاتفها وكسرته، بينما هجمت امرأة أخرى كانت بصحبتها تبين لاحقا أنها شقيقتها وعضته فى كتفه، وحاولت إدارة الفندق التدخل وتم تحويلهم الى مركز الشرطة المختص

زينة تصدر بيانا بعد قليل حول واقعة دبى وتؤكد :أثق فى الشرطة الإماراتية

 

تصدر الفنانة زينة بعد قليل بيانا توضح فيه ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعى وفى الصحف العربية حول حادث المشاجرة وأسرة أمريكية من أصل مصرى.
وقالت الفنانة زينة ، إنها ستوضح فى البيان ما تعرضت له من اعتداء واختراق لخصوصيتها ومحاولة تصويرها أثناء وجودها بأحد مطاعم دبى من قبل بعض الأشخاص، وأنها اتخذت الإجراءات القانونية الرسمية فى الواقعة.
وأكدت الفنانة زينة أنها تثق فى الشرطة الإماراتية ، ولديها قناعة أن التفاصيل الحقيقية للواقعة ستظهر قريبا جدا.

زينة توضح حقيقة مشاجرتها مع أسرة أمريكية فى الإمارات

أصدرت الفنانة زينة، بيانا توضح فيه ما أثير فى بعض الصحف حول حادث مشاجرتها مع أسرة أمريكية من أصل مصرى فى دولة الإمارات الشقيقة.

وكتبت “زينة” عبر حسابها الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” فوجئت بعدة أخبار فى المواقع والجرائد تُفيد قيامى بالاعتداء على أسرة كاملة خلال تواجدى فى دولة الإمارات الشقيقة، والأغرب من الخيال فى تلك الأخبار المشبوهة والتى تعتمد فقط على تشويه صورتى، التأكيد على قيامى بالاعتداء على طفلة صغيرة، وهى محاولة يائسة من الطرف الآخر لكسب التعاطف معه فى معركته الخاسرة، ورغم أننى متاحة لجميع الصحف والمواقع التى كان يجب عليهم أن يحصلوا على حق الرد قبل نشر أقاويل غير حقيقة ودون سند، مع العلم أن هذه الواقعة حدثت منذ ما يقرب 10 أيام ولم أتحدث عنها احتراماً لشعب وحكومة الإمارات الشقيقة ولكنى سأحكى الواقعة كما حدثت بالنص حتى لا يتم نشر أخبار مغلوطة”.

وأضافت: “كنت فى فندق أطلانتس دبى أجلس فى أحد المطاعم، فوجئت بأشخاص يقتحموا حياتى الخاصة ويقوموا بتصويرى، ورغم أن هذا يُعد جريمة فى دولة الإمارات باقتحام الخصوصية، وطلبت منهم بكل ود وإحترام الكف عن تصويرى فى الخفاء، ولكن قابلت المُعاملة الحسنة بكل سوء وتعرضت للسب والاعتداء أنا وشقيقتى من قبل الأسرة كاملة وبشكل مبالغ فيه”.

وتابعت: “وبما أننى فى دولة الإمارات وأعلم مدى حقوقى جيداً قمت على الفور بالاتصال بالشرطة، وحررت بلاغاً بما حدث، مع العلم أننى تقدمت أولاً بالبلاغ وهذا مُثبت وأيضا طلبت تفريغ الكاميرات التى بطبيعة الحال التقطت ما حدث بالتفاصيل، وتم حجز الطرف الآخر ليلة كاملة رهن التحقيق، وبعد ذلك صدر قراراً بمنعهم من السفر لحين إنتهاء التحقيقات”.

وأكدت زينة، أن بعد أيام من المشكلة حاولت تلك الأسرة مراراً وتكراراً القيام بمحاولات صلح وتقديم الاعتذار عن ما قاموا به من خلال “وسايط”، ولكنى رفضت، كما حاولوا التأكيد على أنهم يحملوا الجنسية الأمريكية، والتلميح بقدرتهم على إنهاء الآمر، لكنى رفضت كل هذه الأشياء وليس لديها بالنسبة لى أى اعتبار، ومتمسكة بموقفى فى الحصول على حقى القانونى بشكل كامل، خاصة وأن السلطات فى دولة الإمارات الشقيقة تتعامل بشكل حيادى تام حتى الآن مع الواقعة، ولا يتم الاعتراف بأى جنسية فى العالم سوى العدالة فقط لا غير، وأنا واثقة فى نزاهة وعدالة السلطات التى تقوم بالتحقيق حاليا، وحصولى على حقى بشكل كامل.

واختتمت زينة بيانها قائلة: “فى النهاية أرجو من الجميع تحرى الدقة فيما يتم نشره ونسبه لى بشكل سخيف وغير حقيقى، وأطالب المواقع والجرائد المختلفة عدم ترديد الشائعات دون التأكد من المحاضر الرسمية التى تباشرها حاليا السلطات فى الإمارات بناء على البلاغ المقدم منى، وسأوفيكم بكافة التفاصيل الرسمية التى ستحدث لاحقا”.

.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك