السبت - الموافق 31 يوليو 2021م

اتحاد أدباء اليمن يناشد الجهات المسؤولة إنقاذ مقره في عدن

هايل المذابي

ناشد إتحاد الأدباء والكتّاب اليمنيين في بيان له الجهات المسؤولة في الدولة التدخل لإنقاذ مقره الذي تم البسط عليه من قبل نافذين.

ووفقا تصريح خاص لرئيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين مبارك سالمين فإن مبنى الإتحاد الواقع بمديرية خور مكسر بمحافظة عدن بناه اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين من أمواله و اشتراكات اعضائه وبعض المساعدات من السلطة في الجنوب قبل الوحدة.

وأضاف بأن البسط على المبنى تم بقوة السلاح  وكان قد تم تدمير جزء كبير منه في الحرب وأفاد بإن الباسط كان قد سبق له ان تقدم بطلب تاجير المبنى باعتباره  اقرارا منه بملكيتنا و رفض الإتحاد التأجير لان هناك وعود من الحكومة باعادة اعماره.

يذكر أن مؤسسات أدبية وكيانات ثقافية عربية كثيرة قد أعلنت تضامنها مع قضية إتحاد الأدباء اليمني في حين مازالت الجهات المسؤولة ساكنة ومما جاء في برقيات تضامنها:

1-نعلن في اتحاد كتاب المغرب تضامننا التام مع إخوتنا في اتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين، وننضم جميعا إلى جانبهم في وقفتهم الاحتجاجية المشروعة والبطولية، إلى أن يستعيدوا مقر اتحادهم التاريخي، ويواصلوا فيه شؤونهم التنظيمية وأنشطتهم الثقافية، بعيدا عن أي شكل من أشكال التضييق التعسفي  والإجهاز الجبان على مقر  بيتهم الرمزي الآمن. سيعلو صوت الثقافة في اليمن فوق أي صوت آخر … معكم حتى النصر.

2-يعلن الاتحاد  العام للكتاب والأدباء  الفلسطينيين  تضامنه مع الزملاء في اتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين مساندين وقفتهم الاحتجاجية لاستعادة بيتهم الثقافي والإبداعي لتدبير شؤونهم الثقافية  بعيدا عن التدخل والعسف والاستلاب .

3-نعلن في اتحاد الكتاب التونسيين تضامننا مع الكتاب والأدباء في اليمن الشقيق، إزاء ما يتعرض له مقر اتحادهم من استباحة من قبل عصابات الجهل والتخلف والإفساد في الأرض. وندين تهاون أجهزة الأمن العام في اليمن في العمل على فرض احترام الأدباء اليمنيين.

وكانت التفاصيل الخاصة بالواقعة قد جاءت في البيان الصادر عن إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين

وهذا نصه:

بلاغ صادر عن اتحاد أدباء عدن

1- نوضح للرأي العام والخاص أن المعتدين على مقر الاتحاد الواقع في ساحل أبين وأرضيته لايزالون مستمرين بالبسط والبناء بشكل واسع وسريع  منذ صبيحة الجمعة الموافق 13/أكتوبر /2017 م يقودهم المنتفذ المدعو عبدالله محمد صالح البيحاني.

2- من خلال تواصلنا مع السلطة المحلية في خور مكسر وبشكل خاص مع الأخ  عوض مشبح مدير المديرية عرفنا بأن هناك حملة أمنية كانت تتاهب للنزول للموقع صباح الاثنين الموافق 16 أكتوبر  2017م ولكن مسؤولا  بالأمن طلب  التريث بحجه أن المعتدي على المقر وحرمه يقول إن لديه وثائق بالمكان فرجعت الحملة القهقرى.

3- لقد أطلعنا على الوثائق المزعومة فإذا هي متابعة اولية اعتمدت على الحيلة والنصب وشكاوى كاذبة وادعاء باحقيه المكان الذي سماه أرضا فارغة مع أنها واقعة في حوش مقر الاتحاد وكذا أوراق مزورة دحضها وبين تزويرها مدير الأراضي والإسكان السابق المهندس المعروف محمد محسن.

4-  للعلم أن المدعو عبدالله محمد صالح البيحاني كان قبل أشهر تقدم إلى قيادة الاتحاد في عدن بطلب استئجار المقر  ولكن قيادة الاتحاد رفضت هذا العرض فسعى جاهدا إلى الاستيلاء عليه بالقوة وجند معه عددا من الشباب مستغلا حاجتهم.

5- نحن في هذة اللحظة من المتابعة المستميتة والتصعيد المدني تلقينا وعودا من أمن العاصمه عدن بأن عملياتها  سوف تقوم بحملة  أمنية إلى المكان والقبض على الباسطين والمسلحين الذين يحمونهم وإزالة مأتم من استحداثات وبناء.

5- ومن هنا فاننا  في قيادة الاتحاد ومن يقف إلى جانبنا من منظمات المجتمع المدني وسائر الناشطين الحقوقيين والسياسيين والأدباء والأكاديميين نعطي للجهات الأمنية  في العاصمة عدن مدة  يومين من تاريخ هذا البلاغ للقيام بالواجب في ردع المعتدين وازالة  ماشيدوه بغيا وعدوانا في حرم مقر الاتحاد  مالم فإننا سوف نصعد الموقف بكل الطرق المدنية المشروعة.

6_ نناشد الأخ محافظ العاصمه عدن الأخ عبد العزيز المفلحي بالتوجيه العاجل للجهات الأمنية بسرعه التحرك وإيقاف هذه الحرابة والتقطع والإفساد في الأرض التي يقوم بها هؤلاء الاوغاد   الباسطين على مقر الاتحاد ونذكرة بوعده المعلن لنا بتسوير المقر وتأمينه كما نشرنا بالبيانات السابقة.

وفي السياق نفسه نناشد الحكومة بتنفيذ قرارها الأخير بتشييد مبنى مقر الاتحاد على أنقاض المبنى السابق الذي دمرته حرب العدوان الحوفاشي

على الجنوب وعاصمته عدن حيث اعتمدت الحكومة مائة وعشرين مليون ريال لهذا الغرض.

7- وعلى الرغم  من ان مقرنا الرئيسي الذي شيدته دولة الجنوب  في الثمانينيات للأدباء والكتاب مازال الآن يرزح تحت سيطرة المسلحين الخارجين عن القانون والأعراف فإننا نشكر من وقف إلى جانبنا وتعامل معنا تعاملا حسنا مقدرا قضيتنا من المسؤولين المدنيين والأمنيين نذكر منهم الأخ شلال علي شايع مدير أمن العاصمة عدن والأخ عوض مشبح مدير مديرية خور مكسر والأخوة في عمليات المحافظة. والشكر موصول لكل القوى المدنية التي ازرتنا  في محنتنا هذة والشخصيات الثقافية والأكاديمية والإعلاميين وكذا أصحاب برقيات التضامن من اتحادات الكتاب في الدول العربية الشقيقة في كل من المغرب وفلسطين وتونس وما تزال البرقيات تتوالى.

البقاء للحق والعدل والقيم الحضارية والمدنية.

والسقوط المدوي للباطل وعصابات التقطع والاستيلاء على الحقوق الخاصة والعامة وثقافة الفوضى والإفساد في الأرض.

عدن

مساء الأربعاء

الموافق 18 اكتوبر 2017م

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك