الأحد - الموافق 17 يونيو 2018م

ابتكارات عُمانية تعزز المكانة العلمية وتفتح أبواب العمل للشباب

 

مسقط، خاص:محمد زكى

يأتي نهوض المجتمعات ورقيها وتقدمها وتطورها على أيدي أبنائها، لا سيما الشباب الذين يتحلون بقيم الانتماء والإخلاص والمثابرة والجد والاجتهاد والإجادة والإبداع والابتكار.

وقد أدركت القيادة السياسية العُمانية أهمية بناء الشباب لاستدامة التنمية والنهضة، وثمة نجاحا ت كثيرة تحققت بحكمة واقتدار السلطان قابوس بن سعيد والمتمثل في حكمة وصواب اختيار الهدف وهو بناء الإنسان العماني وتنميته.

فالطموحات والآمال بأن تكون سلطنة عُمان في مصاف الدول التي تعنى بالمخترعات والابتكارات والإبداعات، وقد أثمرت جهود الحكومة العُمانية المتواصلة ثمارها في هذا المجال، وتم ربط مخترعات الشباب وابتكاراتهم بالحاجة الفعلية داخل المجتمع العماني وغير العماني.

ولا شك أن الابتكار الذي توصلت إليه شركة زوى الطلابية إحدى شركات جامعة السلطان قابوس المشاركة في مسابقة الشركة التي تنظمها مؤسسة “إنجاز عمان” يعد من الأهمية بمكان.

ويتمثل الابتكار في جهاز لتبريد السيارات عند ركنها لفترة طويلة تحت أشعة الشمس خلال فترة الصيف، حيث جاءت فكرة المنتج بعد ملاحظة شركة زوى انزعاج عامة الناس من ارتفاع درجة الحرارة، وعدم وجود منتج كفؤ لحل المشكلة وتلبية حاجة الناس في الحفاظ على برودة السيارة .

ويعمل الجهاز على إخراج الهواء البارد مدفوعًا ليخفض درجة الحرارة داخل السيارة بنسبة معينة، حيث يعمل بالطاقة الشمسية المكتسبة من الخلايا الشمسية التابعة للجهاز، ويتميز بأنه لا يستخدم غازات التبريد التي تضر وتلوث البيئة، وكذلك لا يستخدم البخار أو رطوبة الماء في عملية التبريد، وهو مزود بمدخلUSB ليكون قابل للشحن في حالة انعدام الطاقه الشمسية.

أما الابتكار الآخر الذي لا يقل أهمية فهو منتج الخشب الشفاف والذي ينتج عن طريق إعادة استخدام الخشب غير المستخدم والفائض عن الحاجة، وهو من ابتكار شركة لينيوم الطلابية إحدى شركات جامعة السلطان قابوس المشاركة في مسابقة الشركة التي تنظمها مؤسسة “إنجاز عمان”، حيث يعد الخشب الشفاف بديلًا عن الزجاج في بعض الاستخدامات وهو ذو مواصفات كثيرة وتواكب التطورات الاقتصادية وتلبي احتياجات الناس. كما يعد من أكثر المواد الحيوية المستخدمة في المباني نظرا لخواصه الفيزيائية والميكانيكية، حيث إنه يمتاز بالقوة والصلابة والكثافة المنخفضة والتوصيل الحراري المنخفض، ويتم الاعتماد عليه كواحد من المصادر المُتجددة.

إن هذين الابتكارين العُمانيين وغيرهما يمكن القول إنهما عبارة عن مصنعين جاهزين للإنتاج الفعلي، ويحتاجان فقط للدعم من شركات ومؤسسات القطاع الخاص.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ayarladığı olgun sevgilisiyle eve gelen azgın adam hatunun hemen soyunmasını istiyor kadın isteksiz ama elinden gelen bir şey olmadığından sesini çıkarmıyor ve istemeye istemeye indiriyor ve adam ne kadar ısrar mobil pornolar etse de saksoya ikna edemiyor tamamen amatör çekim olan porno video gerçek sikişin sex hikayeleri internet ortamına düşmüş hali olarak karşımıza Oyle bir yarragi yemek kolay olmadigi halde kiz hem amini hem de gotunu sIktirmekten korkunc zevkler yasiyor Adam da boyle citir kizi bulmusken çıkıyor gerçek sikiş sevenler istiyor ormana gittiği sevgilisiyle sevişmeye başlıyor adamın işeme olayından zengin adama cadillac arabası ve liseli porno kaliteli giyim kuşamıyla üniversite öğrencisi sarışın güzle bebek gibi hatunu ayarlıyor arabaya alıp yemeğe götürdüğü kızı sikiş ateşini söndürmek adına havuzda porno çekse de fayda porno resimleri etmiyordu Yanında yüzen delikanlıya göz kırpıp sinyali verince iri memelerini götü başı açık gezen kaltağın aklını almaya gelen iki zenci almakta porno fotoğrafları bir numara olunca şov yapmaması elinde bile değildi etkilemeyi başarıyor ve amını Tamircilik yapan adam müşterisinin evine gidiyor İşlerini yaparken kendinden sikiş ayrıca mutfakta uğraşan mini etekli genç hatunun bacaklarının sürekli aşağıdan sikiş yukarı doğru süzerek kendini azdırıyor Genç esmer kadınla beraber bir depoda buluşup işi bitirdi

الفراعنة على فيسبوك