السبت - الموافق 16 يناير 2021م

إنما العمر كالأطياف …بقلم مصطفى سبتة

مرّت الخمسون تمضي سراعًا
فوقها خمس ٌوشهر فساعة
قد مضت برقاً وحلمًا عابرا
ليس في الامر دهاء أو براعة
ضاعت الآمال عامًا تلو عام
حين ضاع الأمسُ فاليومُ ضاعا
بين ماض من جراح ونشيج
والمنى تنأى رواحًا وانقطاعا
من بقايانا سنون تستغيث
والليالي تُسقنا كأساّ مروعا
ذوّبتنا ثمّ ذابت بالأنين
وأختفت عنا أمانينا قلوعا
إنما العمر كأطياف المساء
كلما مرّ فلا يبغي رجوعا
لحظة تأتي بحزن أو سرور
ربّ عين لاترى إلا الدموعا
هذه الدنيا مكوثٌ فوداع
حسبنا فيها الى الله طاعة
لاتقل شئنا وقل شاء الآله
وابتهل رافعًا كفّ الضراعة
ذلك العمر كظل في الزوال
فارتدي دائمًا ثوب القناعة
والذي يرمي بناظره بعيدًا
كيف لايشكو دوارًا وصداعا
لا يدوم المال أو تغنِ البنون
كلُّ مافي الأرض يفنى تباعا
ربما الأيام تقسو قد تجور
فألزم التقوى لتحيا بوداعة

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك