الإثنين - الموافق 20 سبتمبر 2021م

إليكم يا شباب الفن .. بقلم :- ياسمين مجدي عبده

كنت قد كتبت مقالاً فيما قبل بعنوان”البركة في الشباب” وكنت أبارك فيه الشباب البناء الذي يكد ويشقى من أجل المساعدة في بناء الدولة الجديدة من حيث المساكن و الكباري والطرق الواسعة التي تساعد في ذلك والتي تعيد مصر إلى مكانتها الحقيقية بين دول العالم أجمع بعد الحال التي كانت عليه قبل عام 2014 واليوم أزيد على ذلك مباركتي للشباب الذين يساهمون في الأعمال الفنية التي اخص بها مقالي اليوم
أكتب لكم في هذا الموضوع من منطلق متابعتي لبعض الأعمال الرمضانية التي لم أتابعها خلال شهر رمضان المبارك لضيق الوقت والتي وجدتها أصبحت تهتم الآن بتوعية المجتمع ببعض المشاكل التي تقابله فتناقشها بل تقترح بعض الحلول لحلها ولكن هذا ليس مضوعنا الآن يا سادة
أوجه كلامي في هذا المقال لجموع الشباب الذين يشاركون في تلك الأعمال والذين أصبح لهم أدوار رئيسية فيها حيث وجدت معظمهم من أبناء الفنانين الكبار الذين رحلوا عن حياتنا ومنهم مازال موجود على قيد الحياة ولكن هنا يكون سؤالي لهم هل أصبح الفن بالوراثة يا سادة؟هل ستسيرون على نهج أباءكم ؟لكن إذا كان الفن بالوراثة لماذا تم إنشاء معاهد السينما والمسرح ؟أقول لكم أنا لأن التمثيل مثله مثل أي مهنة له أصول وقواعد لابد من تعلمها والالتزام بها
أعرف أنكم وقفتم أمام كبار النجوم وعمالقة التمثيل فهو بحد ذاته مدرسة ممكن التعلم منهم والاكتساب من خبراتهم في المجال الفني بلا شك فهم لهم باع طويل لهم تجارب كثيرة تعلموا منها الكثير ولكن هناك ما يسمى بالدراسة فالدراسة تثقل الموهبة تجعلها تنمو تنضج بشكل سلبم حتى يصل الموهوب لدرجة الاحتراف فهناك من أثنيت عليهم في جموع المسلسلات التي شاهدتها حتى الآن وهناك ممن يحتاجون إلى الدراسة والتمرين الكثير حتى يتمكنوا من أنفسهم ويصبحوا فنانين حقيقيين يكونوا محط أنظار الجميع ويصلوا للهدف المنشود

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك