السبت - الموافق 03 ديسمبر 2022م

إلى متى تبقى السينما العراقية سجينة الماضي وحده؟

* في عام 2013، عندما تم اختيار مدينة بغداد عاصمة للثقافة العربية، تنادت الدعوات لإنتاج وتحقيق أفلام جديدة تكون الواجهة السينمائية المكملة لكل النشاطات الثقافية والفنية الموازية. وأحد الذين لبّوا الدعوة المخرج العراقي المخضرم محمد شكري جميل الذي اختار رواية فؤاد التكرلي «مسرات وأوجاع»، وهي رواية اشتهرت بطولها وبرصدها الوضع العراقي في النصف الثاني من التسعينات وما بعد ولو على نحو ذاتي أكثر مما هو واقعي، لتقديمها لفيلم يعود به إلى السينما بعد طول انقطاع.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك