الثلاثاء - الموافق 13 نوفمبر 2018م

إقرأ حول الكاتبة بسمة أباضة … بعض الناس لا يفهمون ماذا نقصد عندما نقول قصة قصيرة

كتب : لزهر دخان

بعض الناس لا يفهمون ماذا نقصد عندما نقول قصة قصيرة . ونحن نقصد أكبر المعاني وأسمى الأداب وأحسن الطرق التربوية التنويرية الفنية القديمة الجديدة. التي نبدأها بإمساك قلم أو طبشور أو لوحة حاسوب ونشرع في كتابة جانب مهم من حياة الأخرين. وأيضا نكتب الجوانب غير المهمة التافهة والتافهة جداً . لنتمكن من تكرار الحياة في قصص نسجها خيالنا . ليقول لواقع حالنا نحن نعرف كيف ينبغي أن نعيش ونعرف كيف ينبغي أن لا نعيش. وللقصة في ماضينا أثر كبير .لآننا علمناها وتعلمنا منها .فلما لا نبتكرها بأنفسنا ولا نبقى في إنتظار أحداثها لنتعلم مرة أخرى . وكلما نجحنا في إبتكار قصة أو رواية. كلما تقدمت حياة البشر من حسن على أحسن .وهناك نوع من الكــُتاب وقصصهم لا يقبلون إلا بتقدم حياة البشر من ممتاز إلى إمتياز.
في هذه الحلقة من حلقات إقرأ حول إخترنا مقدمة قصة قصيرة للكاتبة المصرية بسمة أباضة وتقول القصة (فتحت عينيها مرعوبة، ظلت تنظر حولها دقيقتين .حتى أدركت أنه كابوس، أغمضت عينيها ثانية،وهي تعلم أن النوم سيكون بعيد المنال، هذه الحظة التي تدعي فيها النوم هي أسعد أوقاتهاعلى الإطلاق، ظلت تفكر في كابوسها المتكرر. منذ شهر الآن، تحلم كل يوم تقريبًا الحلم ذاته فهي تر أدوار المنزل الكهربائية بمنزلها. تتحرك وتتكلم معها، أرجعت ذالك إلى عادتها الحديث والشكو إليها في يومها العادي، فحياتها بالغربة فرضت عليها وحدة لا فرار منها، لاأ صدقاء ولا أهل حتى طفلها لم يستطع كسر هذه الوحدة، كم ابتعدت حياتها عن أحلامها وطموحاتها، ندمت كثيرً ا وشاعر أنها ظلمت نفسها بسبب زواجها بهذه الطريقة، والدة زوجها هي من إختارتها، تم عقد القران بتوكيل لوالد زوجها، لم تر عريسها ولم يرها، فقط الصور ومحادثا ت هاتفية قصيرة، سافرت إليه بعدها بفستان الزفاف، كم شعر بالحزن عندما قابلها بفتور، كانت ملامحه وطريقة تحدثه وتصرفاته آنذاك قد أعلمتها أنها لم تنل إعجابه. لم يحاول أن يخفي ذلك طويلًا ، كم نعتها بالقبيحة كثيرً ا، كان يفصل كل ما بها، عيناك ضيقتان.)

الاسم كاملاً بسمة أباظة. ولا تمتلك أباضة إسم شهرة أخر وتشتهر بإسم بسمة أباظة. وهي من حملة الجنسية المصرية
.وحملت المؤهل الدراسى الأدبي ، بكالوريوس إعلام قسم صحافة .ونالته بعد مجهوداتها كطالبة في كلية الإعلام جامعة القاهرة .وهي ربة منزل ومرتبطة بزواج ولها ولدان هما محمد وسيف.
02وولدت القاصة أباضة بسمة بتاريخ 02 /27/1987 م. بمصر في القاهرة (مصر القديمة محل الإقامة الكويت ،الفروانية)
وحسب سيرتها الذاتية المنشورة عبر دار حروف منثورة للنشر الإلكتروني لصاحبها مروان محمد . فهي كانت قد شاركت في ندوات و لقاءات و عضوية روابط أو إتحادات.
كما إهتمت وسائل إعلام عربية منها المصرية والكويتية بالقاصة أباضة بسمة. وأجرت معها لقاءات وحوارات أدبية منها (عدة لقاءات في الصحف كالسياسة الكويتية و لقاء أذاعي في أذاعة القانرة الكبرى و لقاء صحفي مع جريدة الاهرام المصرية و جريدة اليوم السابع و مجلة الشباب) حسب حروف منثورة
أما الكتب الإلكترونية وأيضا المطبوعة على الورق فهي كالأتي :
الاكواريوم .وهو كتاب جماعي قصصي (مجموعة ققصية عن دار الياسمين ) وإلى جانبه كتاب إيجومينا وهو عبارة عن رواية جماعية عن دار الياسمين أيضا . وكتاب أخر إسمه أفراح إنترناشيونال نوفيلا وتم نشره مسلسل في جروب مشاعر غالية.ورواية إلا بالتقوى . وهي دينية إليكترونية تم نشرها في مشاعر غالية.
وعلى صعيد التفوق حتى التتويج بالجائزة تلو الجائزة وجدنا في سيرتها الذاتية هذه المعلومة حيث فازت في (مسابقة واحة الأدب الكويتية بالمركز السادس .بجانب الفوز في عدة مسابقات على فضاء فيس بوك و جروباتها)

التعليقات