الإثنين - الموافق 20 مايو 2019م

إقرأ حول الكاتبة أية رأفت

كتب لزهر دخان
الرواية التي قرأتها للكاتبة ” أية رأفت ” عنونها ” أريد حربا” وهذا العنوان في أجمل إحائاته يُذكرني بما قالته اليمامة بنت كلب. لعمها الزير سالم لَمَّا قُتل والدها. حين قالت له طلباً للثأر ” أريد أبي حياً ” وقد كتبت الفنانة أية روايتها ووضعت لها هذا العنوان العملاق . الذي يعني أن الشجاعة الكافية لطلب الحرب متوفرة . وللإشارة والتذكير الحرب تعني موت الضمير، وقلة الأدب ، وغياب الإنسان ، وفلتان اللسان ، تعني أيضا تخريب ، تعذيب ، تغريب ، ترهيب، وتعني ما سترويه أية لكم في أسطرها الحربية .إذا رغبتم في الإطلاع على العمل الفني المميز وقراءته .

إن هذه الحلقة من حلقات برنامج إقرأ حول فرصتكم السامحة لقراءة الأسطر الأولى من الرواية التي تقول )إنها الثانية ظهرا.. ًحان الموعد المنتظر، إنتظرناه لسنوات،انتظره شعب بأكمله و أ مة بأسرها، ما عاد يفصلنا عن تحقيق الحلم شئ، سنحقق النصر هذة المرة، تلك الشمس الملتهبة ماهي إلالهيب أنفاسنا الحارة، و هذة الأصوات ما هي إلا دقات قلوبنا المكلومة..بالأمس فقدنا الكثيرين، و الأهم أننا فقدنا أنفسنا، استسلمنا لهزيمة،استطاعت أن تجعل منا شيوخا و نحن في ريعان الشباب، و قد جاء اليوم لتحويل هذة النكسة إلى إنتصار، لنعيد النفوس الضائعة،و نحيي الشباب الراقد، أتى اليوم لنلقى بالذل و الخزلان الرابض بداخلنا.
أرد ت كثيرا أن أنال الشهادة كما نالها أخي في 67 و اليوم ربما سأحظى بها و لكنني سأنال شرفها و أنا محقق الإنتصار.

اليوم و هو السادس من أكتوبر.. العاشر من مضان، سي خ لَّد في التاريخ كأعظم إنتصار، و سيحتفل به الكثيرون.. زهوا و فخربأبناء ضحوا من أجل الوطن.أراها أمامي صورتها تتلألأ في ضوء الشمس.. فتزيد من الضياء، وصوتها يعلو صوت المدافع.. فيزيل الخوف ليحل محله الأمان، كمهو لذيذ هذا الشعور؛ الشعور بالأمان، شعور لم استطع الحصول عليه إلا الآن و أنا وسط القنابل و المدافع..إنها معي الآن تتحدث.. و تقول ” انتصر و عد سريعا.. سأبقى فيالإنتظار..”
كم هي قوية تلك الكلمات، أستمد منها القوة في وجه هؤلاء الأشرار،أقف بثبات، أواجه بتحدى، و أؤمن بالإنتصار.
أتذكر لحظة لقائنا الأولى فأتشبث أكثر بالحياة، و يعلو صوتي فوق كل الأصوات.أتذكر أول مرة أسمعها من فمك العذب، فأزداد نشوة و أطلب المزيد من القتال.و أذكر يوم أمسك ت بيديك للمرة الأولى، فأقبض على يد العدو..دون رحمة.

أتذكر أول شجار لنا.. حين قلتِّ : سأرحل..، و آبى إلا أن يرحلون.أتذكر دموعكِّ يوما.. حين قلتِّ: ليس هناك أمل..، فآبى إلا أن أرى دموعهم دماءا.أتذكر و أذكر.. و آخر ذكرى.. يوما دخل ت بيتكم، و جلست بين يدي والدك، أتردد في الحديث، أتذكر حين وقفتِّ تساعديني بالإشارة، والتى فهم ت مقصدكِّ منها خط أ ، و قل ت له “هناك زلزال..!”
تعجب كثيرا و نظر حوله، ثم بدأ في الضحك، و لكنني تمالك ت نفسي،بعد أن أخذ ت جرعة شجاعة من عينيكِّ.. و قل ت له ” أجل هناك زلزال” فتعجب والدكِّ من نبرتي الواثقة، و بدأ ينظر تجاهي بإهتمام، فأشرت على موضع سكنكِّ .. داخل قلبي، و قلت له ” هنا زلزال.. أحدثته ابنتك و مسئول أنت عن ترميم ما قد تلف..”نظر إل ي .. ثم تنهد وقال ” وكيف سأصلح الأضرار..؟”فقل ت و أنا أنظر في عينيك و استجمع قوايا من جديد، بعد نظرتكالحانية، قلت برجاء إختلط بدموعي.. “زوجني إياها..”هنا قرر القدر، و أصبح كل منا للأخر..__

إنتهت المقدمة الجميلة ، وفيما يلي السيرة الذاتية المختصرة للكاتبة أية رأفت :آية رأفت محمود ،إسم الشهرة للكاتب آية رأفت ، المؤهل الدراسى للكاتب . درست في كلية طب بشري
جنسيتها مصرية . محل الميلاد مدينة المنصورة محافظة الدقهلية مصر محل الإقامة مدينة المنصورة محافظة الدقهلية مضر تاريخ ميلاد الكاتب 21مارس أذار 1994م.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك