الثلاثاء - الموافق 13 أبريل 2021م

إعترافات ذئب…بقلم :- أشرف دوس

أشرف دوس
عقارب الساعة تشير إلي الواحدة ظهرا عندما قررت مريم الطالبة الجامعية الذهاب لزيارة خالتها وشراء بعض المتطلبات الخاصة بها. غادرت منزلها واستقلت سيارة ميكروباص وقرب وصولها الي منزل خالتها قررت النزول
واستكمال باقي المسافة سيرا علي الأقدام خاصة أنها خرجت في وقت الذروة . وأثناء ذلك فوجئت بسائق ميكروباص يقوم قائدها بمعاكستها وعندما نهرته قام بسبها بأبشع الشتائم والألفاظ البذيئة .تركها تسير في هدوء واستغل خلو احدي الشارع التي تسير فيها وقام باعتراض طريقها واستخراج سلاح ابيض “مطواة” من بين طيات ملابسه .حاولت مقاومته لكنها فشلت بكل الطرق استغاثت بشاب كان يسير بجوارهما وبالفعل تدخل لكنه سخر منه وقام بطعنه بجرح نافذ بالصدر ثم سقط علي الأرض غارق في دمائه. حاولت الفتاة الاتصال بوالدها من هاتفها المحمول لإنقاذها لكن أثناء ذلك لاحظ المتهم وقام بخطف الهاتف منها واستغل هذا الموقف وترك الشاب المصاب غارقا في دمائه وقام بجذب الفتاة داخل الميكروباص بالقوة ثم قام بضربها علي رأسها حتى فقدت الوعي وظل يسير بها ما يقرب من ساعة كاملة متجها إلي شقته وهناك استمر في اغتصابها ما يقرب من 10 ساعات حتى افقدها عذريتها. في منتصف الليل استطاعت مريم استعادة وعيها لتجد نفسها داخل شقة مكونه من غرفة وحمام وعارية الجسد تمام وعلي جسدها آثار دماء وقتها أصيبت بحالة هستيرية من هول الصدمة وظلت تبكي ما يقرب من الساعة ويجلس بجوارها السائق المتهم يدخن سيجارة حشيش وهو ينظر إليها ويضحك يصوت عالي حاولت الفتاة استعادة وعيها وإلمام ما تبقي من ملابسها وخرجت من هذه الغرفة وهي تترنح يمينا ويسارا وقام الاهالى بتوصيلها إلي اقرب قسم شرطة وفور دخولها المكتب سقطت علي الأرض فاقدة الوعي وقتها أيقن رئيس المباحث أن هذه الفتاة تعرضت للاغتصاب لان ملابسها ممزقة بالكامل ربها أثار كدمات بجميع أنحاء جسدها. وطلب رئيس المباحث إحضار كوب عصير والاستعانة بإحدى موظفات القسم في محاولة لاستعادة وعي الفتاة مرة أخري وبعد 10 دقائق بدأت تسترد وعيها وبدأت تتحدث مع رئيس المباحث علي الفور قام رئيس المباحث بعرض مجموعة من صور المسجلين الذين ارتكبوا مثل هذه الجرائم علي المجني عليها في محاولة للتعرف عليه . لكن لم تتعرف الفتاة علي المتهم وقتها قام رئيس المباحث بأخطار رئاسته بتفصيلات البلاغ و بدأ فريق البحث بالحصول علي أوصاف المتهم من المجني عليها وفحص جميع سائقى الميكروباص الذين المتواجدين بالمنطقة وبعد عملية الفحص و التحريات أكدت أن أوصاف المتهم تتطابق مع سائق يدعي (عماد. ت ) ومقيم بدائرة القسم. علي الفور قام رئيس المباحث باستئذان النيابة العامة بمداهمة منزل المتهم والقبض عليه.في ساعة متأخرة من الليل قام رئيس المباحث برفقة قوة من مباحث القسم من مداهمة منزل المتهم والقبض عليه واقتياده إلي قسم الشرطة وهناك اعترف المتهم بارتكاب الواقعة لأنه كان تحت تأثير المخدرات. شاب شارد الوجه نحيف الجسد علامات الخوف تظهر عليه تحدث قائلا : أنا بطالب بإعدامي منها لله المخدرات هي اللي دمرت عقلي وجعلتني ارتكب هذه الجريمة فانا لم أتخيل إنني ارتكب مثل هذه الجريمة في يوم من الأيام.وظل يبكي المتهم قائلا: “أنا ضحية الفقر منذ صغري وعملت في مهن كثير منها ميكانيكي وسباك وغيرها لكن كل هذه المهن لم ترضي طموح وكنت اسعي دائما إلي الأفضل ومن هذا المنطلق أصبحت مسجل خطر ومعروف لدي الجهات الأمنية”. وفي النهاية قام رئيس المباحث بإحالة المتهم إلي النيابة للتحقيق التي أمرت بحبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات بعد أن وجهت له تهمة الاغتصاب . .. يجب محاسبة كل مسئول كان سببا في تعري نساء الوطن وجعل لحومنا رخيصة أمام كلاب تنبح…..

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك