الإثنين - الموافق 26 يوليو 2021م

إجابة سؤال الساعة ! – إلي أين تنقل أمريكا قواتها بعد سحبها من أفغانستان؟

1. أمريكا تنقل الدواعش إلي سوريا !
2. ثم تنقل قواتها من أفغانستان إلي سوريا بحجة محاربة داعش !
3. و(بالمرة..!) تسرق القمح والنفط السوري وتهربه لقواعدها بالعراق !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصر القاهرة – عمرو عبدالرحمن – [وكالات]
• ثار سؤال كبير عقب قرار أميركا بسحب قوات احتلالها لأفغانستان، تاركة حكومة عميلة لها، وهو: إلي أين تذهب القوات الأميركية بعد أفغانستان؟؟؟
= الإجابة كشفها تقرير لوكالة الأنباء السورية “سانا” بأن قوات الاحتلال الأميركي نقلت عناصر من إرهابيي تنظيم (داعش) عبر مروحيات أميركية من سجن الهول بالحسكة إلي قاعدة الشدادي العسكرية – إلي “دير الزور”، بهدف الاستثمار في تنظيم (داعش) الإرهابي لخدمة مشاريع الاحتلال.
= العملية تمت بالتواطؤ مع ميليشيا “قسد” الكردية المدعومة من الكيان الصهيوني، والمشرفة علي سجن الهول الخاص بمجرمي الحرب من جنسيات مختلفة بتنظيمات داعش والقاعدة – المتفرعة من جماعة البنا المتأسلمين.
= من بين الإرهابيين الذين تم نقلهم؛ زياد إدريس المدعو “أبو سيف العراقي” وكان مسؤولاً عن ما يسمى “الحسبة” بالموصل وبعدها عمل بدير الزور، والإرهابي نجدت مسعود رضا من مواليد 1979 والملقب بـ “أبي بكر الفراتي” وكان مسؤولاً عن عمليات الاقتحام في دير الزور.
• نقل قوات الاحتلال
= الجزء التالي من المخطط، تم بتحرك قافلة عسكرية أميركية من 24 شاحنة محملة بأسلحة وذخائر ومدرعات إلى قواعد الاحتلال بالحسكة شمال شرق سوريا عبر معبر الوليد غير الشرعي.
– وذلك بعد نحو 4 ساعات من دخول 5 عربات مدرعة بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاحتلال.
وتخضع محافظات “الحسكة و”دير الزور” و”الرقة”، الغنية بموارد الطاقة لاحتلال ميليشيا قسد – “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من ” إسرائيل ” وحلف الناتو.
• سلب ونهب وتهريب وقطع طريق
= بالتزامن؛ واصل الاحتلال الأميركي ارتكاب جرائم السلب والنهب وقطع الطرق في سوريا، مثل سرقة شاحنات القمح السوري وتهريبه إلى العراق، وسرقة البترول السوري وتهريبه لبيعه في أسواق النفط العالمية، في انتهاك فاضح للقانون الدولي.
= تجري جرائم السلب والنهب والتهريب عبر معبر سيمالكا الحدودي بمئات شاحنات القمح والحبوب وصهاريج النفط المسروق من الحقول السورية.
• بيانات خداعية
= وكغطاء سياسي لجرائمها، زعمت الولايات المتحدة أنها تعتزم مواصلة تواجدها العسكري في أراضي سوريا “لملاحقة عناصر داعش” المتبقين في البلاد.
= وزعم جون كيربي” المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، ردا على سؤال عن أهداف بقاء القوات الأمريكية في البلد:
– “نحتفظ بوجودنا في سوريا لملاحقة داعش”!
– “هذا جزء من جهودنا في إطار التحالف”!
صدق رسول الله – صلي الله عليه وسلم:
– {… يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم…}
حفظ الله مصر وسوريا والعرب

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك