السبت - الموافق 23 يناير 2021م

أنا في هَــــــواكِ شهيدِ .. بقلم مصطفى سبتة

أقتليني ولكن ليس ببطء شَـــديدٍ
أقتليني فأنا في هَــــــواكِ شهيدِ
ذقتُ الهوى وشربت الشّوق من كاسي
حتّى ثَمِلتُ وضاقت منه أنفاسي
يا عاشقين فهل للعشقِ من مَصلٍ
يشفي فؤادي إذا أعياه وسواسي
أغلقتُ جفني ودمع العينِ في خدّي
دمعي مدادي وخطّي فوق قرطاسي
شوقي إليه يزيل النّوم من عيني
حتّى جفاني فبتّ اللّيل في ياسي
وجدٌ أطلّ بساح القلبِ يشقيني
قدشكّ سيف الجَوىٰ والشّوق إحساسي
وقع الغرامِ على الخفّاقِ أرداني
خرّت قوايَ وشبّ الشّيب في راسي
أشكو هواني وطول اللّيل يبكيني
وحدي أقاسي ظلاماًعاق نبراسي
أحيا وحيداً بدَيْرِ الوجد في حزني
رهبان أمسىٰ بعيداً عن هُدىٰ النّاسِ
لا تعذبيني فلن نبدأابداً من جـديدٍ
أنت يا مَنْ تَمْلُكِين قلباً من حديدٍ
الأمس ليس منكِ ببعيـــــــدٍ
وُعُودِكِ دائِماًزائفةٌمنآمالِ ومَوَاعيدٍ
جمالٌ لجَسَدٍ قد خلا منه المشاعرُ
فصار الحب والحنان كالجليدِ
أَنَا لَمْ أَعُدْفي مِحْرَابِكِ ضَمن العبيد
وماعادنَهْرُكِ يَرْوِيني وما كنتُ
أنا أعيش لحظة أو يوماً سَعِيداً
قدرحلَ النَّبضُ من الشريانِ الوريدِ
وانتحرت كل كلمات الحّْبُ
وكلُّ أبياتِ الشعر وكلمات القصيدِ
اقْتُليِني فلقد سبقَ لِعَينيكِ وكأنَّ.

بها سيفاً كبيراً ليقطع من حـديدٍ
قدَ أصَابَتْ قَلْبِي حتيِ صِرْتُ
أنآ في عشق هواكِ ضمنَ العديدِ
اقتليني وَلَكنْ تَرَفَّقِي على البقايا
فهي لا تزال تعزف علي أوتاري.

بالنشـــيدِ وهذي قطـرات دَمْعِي.

وكتبتها وقد أرْسَـلْتُها بالبريدِ
أقتليني ولكن ليس ببطء شَـــديدٍ
فأنالم أعدفي هواكِ كما كنتُ عنيدِ
ولن أصبح مرة أخري في فقيدِ

التعليقات