الخميس - الموافق 11 أغسطس 2022م

أنا بانتظر.. بقلم – عادل عبد الرازق

يا مزهّره فوق الملامح ورود
إنما قلبك عطب
الفرقة كانت من غير سبب
حتى السبب من غير سبب
كل الحكاية كانت غريبة
كانت عجب
ما عرفش ليه بحّ صوتي
وندهتلك ما سمعتنيش
لحظتها أنا قلبي انكسر

إيه يعنى معنى تودّعيني
ليه بس فكّرتني تبيعيني
ونلتفت …
نلاقي أحلامنا مراكب ورق
مانا طول عمري خايف وقولتلك
طول عمري خايف م الغرق
خايف م الدروب
لو حضنها الريح والمطر

دوّريني في الشوارع
شرّقيني في الحارات
غرّبيني في التوهة وحيّريني
دوّبيني في الآهات
قلبك حصان
جامح وخان
رفض المكان
والزمان
لمّا لاقاكي إنتي بترفضيني
وبترفضي حتى القدر
حد يرفض القدر
حد يقدر على القدر

باب اللؤا ضيّق
وانا جوّه المكان باتخنق
إزاي بحبك وازاي تخوني
وازاي بدون سبب نفترق
كان سهل أقدر أرفضك
وازرعك في كل غيطاني واحصدك
لكني رفضت اكون زيّك
ورفضت اشوف قلبك بيحتضر

دموع بتصرخ في الليالي
وبرد الليل صلاة صامتة
ولمّا لقيتك يا قلبي بتبتسم
رغم الألم
رغم الندم
حسيت يا قلبي انها نكتة
وعرفت إنك ابتديت
طريق التوهة والخطر

مشربيات انتي وانا
متبعترة ف كل الشوارع
متبدّلة إنتي وقلبك
وقصيّرة فينا الأيادي
خاينة وكدّابة وغدّارة
ومشيت طريقك في الليل
وطريقك كان من غير قمر

باصرخ ويصحى الألم
جوّه الضلوع يصبح سموم
كل المدن تصبح حيطان
كل السما تصبح غيوم
واقوم وانام
وانام واقوم
وانا بعزف حكاية غدرك
بالدمع فوق الوتر

إنتي وانا
كنا وكان
خدعتيني وبعتيني
وفي لحظة بقيت بواقي إنسان
كنت لسه في العشق باشتهجّى
أول حروف واشخبك عالحيطان
كنت لسه …
على أول الشارع
باطبطب على الحلم
واشاور له على العنوان
يا شجرة واخدها الريح
بيمرجحك بين الليالي
الغريبة إني لسه باعشقك
ولسه إنتي غنوتي وموّالي
والغريبة إنك بعتيني
وانا لسه واقف بانتظر
أنا بانتظر
***

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك