الجمعة - الموافق 24 سبتمبر 2021م

أطفال مصر في عيون حماة أمن مصر ؛ بعد أيام من إنقاذ الطفل زياد بالمحلة الكبري ، إنقاذ ” أمير ” بأسيوط…

توال النجاحات الأمنية في التصدي للجرائم الجنائية والإرهابية، دليلا علي ارتفاع كبير في مستوي التدريب والتسليح وتراكم الخبرات العملية في الشارع، وهو ما يشهد به انخفاض كبير في أعداد الشهداء والمصابين من رجال أمن مصر، أثناء المواجهات مع عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة، مقارنة بأي وقت مضي.
✍ قواتنا الأمنية بوزارة الداخلية، تواصل جهودها المكثفة علي مدار اللحظة، لفرض مظلة الأمن والأمان علي أبناء الوطن، رافعة شعارها الوطني الصادق : [شرطة الشعب وفي خدمة الشعب].
مصر القاهرة – عمرو عبدالرحمن
نجحت وزارة الداخلية في التأكيد علي حقيقة كونها حامية لأطفال مصر، حيث تمكنت قواتها الأمنية – مجدداَ – في تحرير طفل أسيوط المختطف أمير اقلديوس وإعادته لأهله سالما.
وفي وقت سابق لم يتعدّ أيام قلائل، نشرت وزارة الداخلية، مقطع فيديو يظهر لقطات لتحرير الطفل زياد، الذي هزت واقعة اختطافه من إحدى المحلات في منطقة المحلة الرأي العام في البلاد.
• إنقاذ الطفل أمير
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ؛ ملابسات واقعة اختطاف طفل بأسيوط وتحديد وضبط مرتكبى الواقعة وتحرير الطفل.
وكان مركز شرطة ساحل سليم بمديرية أمن أسيوط تلقى بلاغا من نجار مُقيم فى قرية الشامية بدائرة المركز، بأنه أثناء لهو ابنه، 6 سنوات، أمام منزله، فوجئ بقيام شخصين مجهولين يرتديان كمامات ويستقلان دراجة نارية، لم يحدد رقمها، باختطاف ابنه وهروبهما.
تم تشكيل فرق بحث برئاسة قطاع الأمن العام، وبالاشتراك مع قطاعى “الأمن الوطنى، والأمن المركزى” والأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط لسرعة تحرير الطفل المختطف وضبط الجناة، وتوصلت التحريات إلى أن المتهمين حددوا الطفل المختطف لتنفيذ مخططهم الإجرامى ومعهم أسلحة نارية وهربوا لداخل الزراعات المتاخمة بدائرة المركز، واتصلوا بوالد الطفل لطلب دفع مبلغ مالى كفدية نظير إطلاق سراحه.
وتوصلت جهود الأمن إلى تحديد المتهمين ومكان إخفائهم للطفل بمنزل، بإحدى القرى بدائرة المركز وتبين أنهم 3 أشخاص، لاثنين منهم معلومات جنائية.
تم استهداف المتهمين بحملة أمنية برئاسة قطاع الأمن العام وبمديرية أمن أسيوط مدعومة بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزى، ولدى استشعارهم بالقوات بادر أحد المتهمين بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات.
وأحكمت القوات التعامل معه حتى تم إسكات مصدر النيران وتبين مصرعه وعُثر بجواره على “بندقية آلية بالخزينة الخاصة بها – سلاح أبيض “مطواة” – الهاتف المحمول المستخدم فى الواقعة”، وأمكن ضبط باقى المتهمين وبحوزة أحدهم “فرد خرطوش – طلقات من ذات العيار” وتحرير الطفل المختطف سالما، الأمر الذى لاقى استحسان جميع أهالى القرية.
• إنقاذ الطفل زياد
كما تمكنت القوى الأمنية المصرية، قبل ثلاثة أيام، من إنقاذ الطفل زياد، وإعادته إلى أهله، بعد أن تم اختطافه من داخل محل تجاري بمنطقة المحلة خلال ساعات قلائل من ارتكاب الجريمة.
واستطاع قطاع الأمن العام العثور على الطفل موثق الأيدي، ومكمما، داخل مخزن وسط الزراعات بذات القرية.
وقالت مصادر أمنية إن عملية تحرير الطفل زياد البحيري، المختطف بالمحلة، شارك فيها نحو 30 ضابطا في فريق أمني من مديريتي أمن الغربية والدقهلية.
وأوضحت المصادر، أن التوصل لمكان الطفل المختطف تم بعد غلق المخارج والمداخل المحيطة بمكان اختطافه وفرض رقابة صارمة على مكان هروب المتهمين، وبناء على تعقب صور ولقطات للمتهمين في أكثر من 47 كاميرا مراقبة على طول خط سير المتهمين خلال الهرب بالطفل.
= يعد توال النجاحات الأمنية في التصدي للجرائم الجنائية والإرهابية، دليلا علي ارتفاع كبير في مستوي التدريب والتسليح وتراكم الخبرات العملية في الشارع، وهو ما يشهد به انخفاض كبير في أعداد الشهداء والمصابين من رجال أمن مصر، أثناء المواجهات مع عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة، مقارنة بأي وقت مضي.
– هذا ؛ وتواصل قواتنا الأمنية بوزارة الداخلية، جهودها المكثفة علي مدار اللحظة، لفرض مظلة الأمن والأمان علي أبناء الوطن، رافعة شعارها الوطني الصادق : [شرطة الشعب وفي خدمة الشعب].
نصر الله مصر جيشاً وشرطةً وقيادة

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك