الإثنين - الموافق 12 أبريل 2021م

أطفال سلطنة عمان يشاركون في نداء السلام ويبهرون في عرض الختام بالمغرب

أطفال السلطنة يشاركون في نداء السلام ويبهرون في عرض الختام1

كتب :- محمد زكي

شارك أطفال سلطنه عمان  عبر براعم فرقة أهلا لفلكلور الطفل العماني في توجيه نداء السلام الذي رفع تحت قبة البرلمان المغربي بمشاركة أكثر من 700 طفلٍ توافدوا من 25 دولة، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الدولي لفلكلور الطفل.

النداء رفع بخمس لغات، العربية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية والأمازيغية، وقبل الدخول إلى مقر البرلمان، احتشد الجمهور لمشاهدة وفود الدول الـ25 المشاركة، وهي تستعد لدخول البرلمان بفلكلورها الخاص وأهازيجها الوطنية المميزة، في استعراضٍ تقليدي متناغم، لتمتزج جميعها في لوحةٍ واحدة، في دلالةٍ على رسالة السلام والتسامح ونبذ الفرقة والانقسام والصراع.

داخل البرلمان، قدمت نداءات السلام التي وقعت من جميع الدول المشاركة، وكان البيان كالتالى :«يا أَيُّهَا الْكبارُ.. يا مَنْ تَفْهَمُونَ أَفَضْلَ مِنَّا، يا مِنْ تُدْرِكُونَ كُلَّ شَيْءٍ فِي هَذَا الْعَالَمِ، لَكُمْ كُلُّ مَا تُرِيدُونَ، لَكُمُ الْعَالَمُ بِأَسْرِهِ، لَكُمُ الْعَالَمُ بِكُلِّ خَيْرَاتِهِ وَنِعَمِهِ، خُذُوهُ.. خُذُوهُ كُلَّه. فَقَطْ، أَعْطُونَا السَّلاَمَ.

أَلَا نَسْتَحِقُّ نَحْنُ -الأطفالَ- حَيِّزًا مِنَ الْأَمْنِ وَالأَمَانِ؟ أَلَا نَسْتَحِقُّ عَالَمًا هَادِئَا يَعِيشُ فِي وِئَامٍ؟ أَلَا نَسْتَحِقُّ أَنْ نَلْعَبَ ونُمارِسَ شَغَبَنَا الطُّفُولِيَّ فِي عَالَمٍ بِلا حُروبٍ ولا مَعَارِك؟ عَالَمٍ تُنِيرُهُ أَضْواءُ الْمَحَبَّةِ والإخَاءِ وَالتَّسَامُحِ وَالتَّعَايُشِ؟ وَتُحَلِّقُ فِي سَمائِهِ، عِوَضَ طَائِرَاتِكُمْ وَقَنَابِلِكُمْ وأَزيزِ صَوَارِيخِكُمْ، حَمائِمُ السّلامِ؟

بِاللهِ عَلَيكُمْ يا كِبارُ، كُونُوا كِبارًا، تَنازَلُوا وَلَوْ قَليلاً عنْ كِبْرِيائِكُمْ، حَكِّمُوا ضَمَائِركُمْ، وَخَلِّفُوا لَنَا أَرْضًا خَضْرَاءَ تُنْبِتُ الزَّهْرَ والأُقْحُوانَ وَالْيَاسَمِينَ، وَتَحْضُنُ أَعْشَاشَ الْفِرَاخِ وَالطُّيُورِ فِي أَمَانٍ، وَتَنْعَمُ بِالاِسْتِقْرَارِ وَالطُّمَأْنِينَةِ وَالسَّلاَمِ.

جِئْنَا مِنْ كُلِّ بِقاعِ الْعَالَمِ أَطْفالاً نُغَنِّي الْوِئَامَ، وَنَرْقُصُ الْمَحَبَّةَ، وَنُنْشِدُ السّلامَ، فَأَوْقِفُوا لِبُرْهَةٍ حُروبَكُمْ، وَأَسْكِتُوا مَدَافِعَكُمْ، وَأَنْصِتُوا لِصَوْتِ الْبَراءَةِ فِينَا يَسْتَجْدِيكُمْ، أَنْ يَعُمَّ التَّسَامُحُ وَالتَّعَايُشُ، حَتَّى نَسْتَطِيعَ اِسْتِنْشاقَ هَوَاءٍ لَا تَشُوبُهُ رَوَائِحُ الْقَتْلِ وَالْغَدْرِ وَالرَّصاصِ وَالْمَوْتِ الزُّؤامِ. بِاللهِ عَلَيكُمْ يا كِبارُ، كُونُوا كِبَارًا وَأَعْطُونَا السّلامَ.. أَعْطُونَا السّلامَ.. أَعْطُونَا السّلام».

أطفال السلطنة يشاركون في نداء السلام ويبهرون في عرض الختام

توافدت بعض الجاليات الخليجية المقيمة في المغرب لمشاهدة العرض العماني في حفل الختام الذي أقيم في فضاء محج الرياض بالعاصمة الرباط، وهو ما رفع الروح المعنوية للأطفال الذين شعروا بأنهم الممثل الوحيد لمنطقة الخليج العربي في هذا المهرجان، إذ يقول “محمد عمر” وهو بحريني مقيم بالرباط: «شعرت بكثيرٍ من الارتياح وأنا أشاهد عرضاً خليجياً رائعاً في هذا المهرجان، وسلطنة عمان  غنية بفلكلورها وعروضها التراثية الفنية، كان الأطفال على قدر المسؤولية، وقدموا لوحة راقية تنافس اللوحات العالمية المقدمة، ونحن نفتخر بوجود فرقة خليجية تمثلنا في المحافل الدولية».

وكعادة أطفال السلطنة في كل سهرةٍ فنية يصرون على نشر الهوية العمانية، حيث أن مواقع العروض تنتقل من مدينةٍ إلى أخرى، ذلك من خلال الهدايا الترويجية التي قدمت للأطفال من خلال «كراسة رسمٍ» تعريفية لأبرز المواقع والمعالم العمانية مع علبة ألوان، بالإضافة إلى الميداليات ووحدة الذاكرة «فلاش التخزين» والأقلام وغيرها، أغلبها جاء بدعمٍ من وزارة السياحة العمانية، والمثير في الأمر هو إعجاب أطفال الوفود المشاركة بكراسة الرسم، تجلى ذلك من خلال قيام طفلٍ تركي بالبحث عن الوفد العماني مردداً «عمان، عمان» بين الوفود المشاركة سائلاً عن الكراسة، وقد سبقه إلى ذات الفعل أطفالٌ من دولٍ أخرى، ما جعل أعضاء الوفد العماني يشعرون بالاطمئنان ونجاح المشاركة في التعريف بالسلطنة وتراثها وفنونها ومعالمها».

بعد الانتهاء من المشاركة، قام الوفد العماني بزيارة إلى أهم المعالم التاريخية والحضارية للملكة المغربية في مدينتي سلا والرباط، مودعين إدارة المهرجان في اليوم الأخير.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك