الإثنين - الموافق 12 أبريل 2021م

أشنقوا آخر منافق بأمعاء تاجر الدين بقلم :- هانى سلام

هانى سلام

خرج علينا أحد المحدثين بالدين والمتاجرين له بأن الوقوف للسلام الوطنى حرام ، ثم أرى أحد مرديه ، زعيم حزب النور الجناح السياسى للدعوة

السلفية يقف عند عزف النشيد الوطنى فى أفتتاح قناة السويس الجديدة ، فأنى أرى النفاق بعينه ، تذكرت فتوى للشيخ برهامى القائد الروحى والملهم للجبهة السلفية بالأسكندرية منذ سنوات قريبة. حيث أفتى فى عام ٢٠١٢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺎﺳﺮ ﺑﺮﻫﺎﻣﻲ،ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺑﺎﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ، بفتوى ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎ ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺣﺪﺍﺩ ﺑﺪﻋﺘﻴﻦ ﻣﺤﺪﺛﺔ ﻻ ﻳﺼﺢ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﺗﺒﺎﻋﻬﻤﺎ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ” ﺗﺸﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ” أذا هناك خلل ما فى عقول هؤلاء ، ولست مع التبرير القائل أن الأمر يرجع لمفهوم التقية … أى تقية تقصدون هل هى الكلمة المرادفة لكلمة ” النفاق ” . ثم تتوارد علينا الأخبار أن منهم من يذهب الى النفاق الأعظم للسلطة ويطلق تصريحا بضرورة التخلى عن فوائد شهادات أستثمار القناة الجديدة ! ألم يعلم أن العقد شريعة المتعاقدين ، أخشى من فتوى جديدة محددة ببرنامج زمنى محدد تحرم فوائد شهادات أستثمار القناة فحسب ، تقربا للسلطة . لقد تذكرت الآن جملة الثورة الفرنسية الشهيرة وأنا أرى كم النفاق المرتبط بفتاوى دينية متغيرة حسب الزمان وحسب قوة السلطان . حينما لاحت فى الافق ثورة ٢٥ يناير أصدر كبيرهم فتوى عدم الخروج على الحاكم حتى وإن كان ظالما ، ثم أراهم يغيرون أو يجمدون من فتواهم فى ثورة ٣٠ / ٦ رغم أن الرئيس أقرب لهم فكريا على الأقل . أراهم يجدون لكل زمن فتوى بل الادهى أن هناك فتاوى دولية ، أى أن ما يصلح للفتوى فى مصر ليس شرطا أن تكون الفتوى صالحه للسعودية أو حتى فى سوريا . فتاوى للبيع لمن رغب فى الشراء ، أدفع أكثر تجنى أحدث الفتاوى وممكن ايضا تصلك تك أوى

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك