الخميس - الموافق 12 ديسمبر 2019م

أستاذي الجليل…تحياتي ..بقلم :-  ياسمين مجدي عبده

 

أقولها بكل فخر وشرف “أستاذي”نعم لأنه يستحق تلك الكلمة بكل ما تحمل من معاني فهو فخر لأي فرد يتعلم منه ولو معلومة بسيطة …أتحدث عن الروائي الكبير والمحاور إن صح التعبير “عصام يوسف” مع العلم أنني لم اقابله من قبل ولم يكن في يوم بيننا حوار ولو اني اتمناها من عميق قلبي فأنا لن ابالغ وان أجاملفهو بحق استاذ لأننا نتعلم منه الكثبر ونحن في اماكننا نعم فقد ترك كل الجامعات وصب تركيزه في هذا الموسم على كليات التمريض في الجامعات المصرية لأن الممرض او تلك الفئة بالتحديد لا يتم تعويضها ولا احد يستطع ان يقوم بما يقوم به هؤلاء من اللحاق بالمريض وقت وقوع الحادث او حدوث المرض فجأة لا قدر الله فهم يستحقوا بالفعل لقب”ملائكة الرحمة” نظرا للدور الكبير الذي يوموا به تجاه المرضى في المستشفيات لأن الطبيب ما هو إلا زائر ولكن الممرض يكون مع المريض على مدار اليوم بأكمله ثم انهم رحمين بالمرضى لا يكلوا ولا يملوا وتجدهم على أهبة الاستعداد الدائم حتى من يعمل منهم في ساعات الليل المتأخر نجده في قمة النشاط واليقظة فلولا هذا الاعلامي الكبير والمحاور الرائع لم نكن نعرف كل هذا كما تعلمنا منه ومن برنامجه ومن خلال الاسئلة التي يطرحها بعض المعلومات لبعض الاسعافات الاولية التي يمكن للمواطن العادي القيام بها دون الحاجة لهؤلاء ترى يا قرائي كم من فوائد اكتسبها المواطن المصري من هذا البرنامج والذي تعلمنا منه ايضا ان نحترم كل من يمتهن تلك المهنة ويقوم بدراستها ونقف وننحني له اجلالا وتقديرا للدور الكبير الذي يبذله من أجل راحتنا ولن اخفي عليكم انني التقيت بمثل هؤلاء الكثيرون وتعجبت من شدة الطيبة والمودة وقدرة التحمل الهائلة التي يتميزوا بها عن كل الناس وكنت احبهم واحترمهم لما يبذلوه لراحتي وسلامتي ايضا تعلمنا من هذا البرنامج معنى كلمة “روح رياضية” وكيفية تقبل الهزيمة من منافسك بصدر رحب دون ان تحمل في نفسك ضغائن او كراهية تجاهه اترون الفوائد يا قرائي من مجرد برنامج بفكرة بسيطة يقدمه احد الروائيين الكبار هذا غير طريقته في تقديم هذا البرنامج وليس فقط ولكن طريقته في الحوار مع الشخصيات الهامة مثل حواره مع معالي الدكتورة وزيرة الصحة وكان حوارا شيق للغاية وتعلمنا من الاستاذ عصام الكثير لأنه محاور من طراز فريد يذكرنا بمحاوري زمن الفن الجميل والبرامج الجميلة الهادفة التي كنا نشاهدها في الثمانينات من القرن الماضي والذي يبرهن لنا على انه شخص مهذب من اسرة راقية والتي تظهر في \ريقته الراقية في ادارة الحوار والقاء الاسئلة وليس فقط فنجد ان الاستاذ عصام يعطينا درس في فن الانصات للضيف وهو من سمات الاعلامي المتميز وعجم مقاطعته وخصوصا اذا كان يدلي بمعلومات جديدة وحقائق وارقام هامة تقال لأول مرة وتهم المواطن المصريوهذا دليل على ذكاء الاستاذ عصام والالمام والاطلاع على الموضوعات المطروحة للنقاش والتي هي محور الحلقة فأنا اتمنى وليسمح لي ان اقترح لو لديه متسع من الوقت يذهب لكليات واقسام الاعلام ويلقي محاضرات عن سمات المذيع الجيد ليتهم يستفيدوا ونستعيد امجاد الزمن الجميل كما اتمنى ان يتعلم منه شباب مصر فكرة الاعتراف بالفضل من خلال الامتنان طوال الوقت للبنك الاهلي المصري الذي يقف بجانب اسرة البرنامج بل ويتبنى كل فكرة بناءة تساعد على بناء دولة جديدة قوية

 

 

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك