الثلاثاء - الموافق 20 نوفمبر 2018م

أسأل تُجاب اعداد حمدى احمد مع فضيلة الشيخ محمد شرف – أنواع القلوب

 

قراء ومتابعى حلقات اسأل تُجاب اهلا ومرحبا بكم فى حلقه جديده من الحلقات الاسبوعيه سأل تُجاب
وردت الينا اسئله واستفسرات كثيره وسيرد عليها فضيله الشيخ محمد الشرف
وقبل لقاء اليوم سيعرض فضيلته فى عجاله عن احدى مولفاته
——————————-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبابى إن شاء الله سوف أقدم لكم نبذة مختصرة عن واحد من مؤلفاتى فى بداية كل لقاء وها نحن نتناول اليوم كتاب أنواع القلوب ……….
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا فَمَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ،،،
فإن الأعمال القلبية لها منزلة وقدر، وجلالة ومكانة عظيمة في الدين؛ فهي في الجملة أعظم من أعمال الجوارح- كما سيتبين لنا إن شاء الله تعالى- ثم إن هذا الموضوع موضوع يتعلق بعضو شريف وهو القلب، وهو ملك الجوارح، ولاشك أن شرف العلم بشرف متعلقه، فالعلم الذي يتعلق بالقلب أشرف من العلم الذي يتعلق بغيره، وحديثنا عن ملك الجوارح وعن أنواعه .
ثم أيضاً: هذا الموضوع الجليل العظيم هو من المقاصد وليس من الوسائل، ونحن في كثير من الأحيان ندرس أصول الفقه، ومصطلح الحديث، وندرس النحو كل ذلك من أجل أن يكون مرقاة للفقه في الدين، وإن أعظم الفقه، ومن أجله هو ذلك الفقه المتعلق بالأعمال القلبية .
وطالما حدثتني نفسي منذ سنين متطاولة أن أتحدث عن هذا الموضوع، وأن أتشاغل به، وأن أحث الإخوان على دراسته والنظر فيه، وأحمد الله عز وجل أن هيأ لنا هذه الفرصة لنتدارسه وإني منشرح الصدر بذلك، ولا أستخسر وقتاً أقضيه في الحديث عن أنواع القلوب، بل إني أجد هذه المجالس هي من أرجح المجالس، ومن أعظمها ومن أشرفها وأجلها، وأسأل الله عز وجل أن يرزقنا فيها نية صالحة، فإن قلوبنا إن صلحت؛ صلحت أعمالنا، وصلحت أحوالنا، وارتفعت كثير من مشكلاتنا. وإن فسدت هذه القلوب- التي هي القائدة للأبدان والجوارح- ؛ فسدت أعمال العبد، واضطربت عليه أحواله، ولم يعد يتصرف التصرف اللائق الذي يرضي ربه ومولاه؛ فخسر في الدنيا وخسر في الآخرة .
وأرجو ممن سوف يطلع على كتابي هذا أن يعفو عما فيه من الخطأ والنسيان والزلل .
وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصا لوجهه العظيم وأن ينفعني به وإخواني المسلمين وأن يجعله لي ولوالدي ذخيرة يوم الدين وأن لا يعاملنا بما نستحقه وأن يتفضل علينا بما هو أهله ….. وأستغفر الله تعالى من أقوالنا التي تخالف أعمالنا.
فيا أخي المســلم ….. أقــــول لك ….
اعمل بقولي وإن قصرت في عملي
ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري
فاللهم أيد بفضلك عملنا هذا … وسدد خطانا … واهدينا سواء السبيل …
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والان مع اسئله حضراتكم
ما هى السورة التى تسمى بالساهرة أو الطامة ؟
إنها سورة النازعات .
———————————-
من هم أولياء الله الصالحين وهل لهم معجزات مثل الأنبياء ؟
ج / الأولياء هم أهل الإيمان، هم المؤمنون بالله ورسوله . والرسل وأتباعهم هم أولياء الله ؛ قال تعالى: ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) ، ثم قال سبحانه: ( الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ) ، فأولياء الله هم أحباؤه، هم الرسل وأتباعهم المستقيمون على الحق، ولهم كرامات هي في حق الأنبياء تسمى معجزات، وفي حق الأولياء تسمى كرامات، يعني خرقاً للعادة لحجة أو حاجة، إما لإقامة حجة لإظهار الحق، وإما لحاجة أصابتهم لفقر أو غيره، فيسهل الله لهم ما يعينهم بأسباب خارقة للعادة، مثل قصة أهل الكهف لما أنامهم الله النومة الطويلة ثم أحياهم، وكفاهم شر أعدائهم، ومثل عباد بن بشر وأسيد بن حضير، لما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم في الليل، ثم خرجا من عنده في ليلة ظلماء أضاءت لهما أسواطهما نوراً، حتى وصلا إلى بيوتهما هذه من آيات الله. وقصة الطفيل بن عمرو الدوسي، لما أسلم وطلب من النبي آية لقومه لعلهم يهتدون دعا الله له، وجعل الله له آية، نوراً بين عينيه، فقال يا رب في غير هذا فجعله الله في سوطه، إذا رفعه صار له نور عظيم، آية لقومه لعلهم يهتدون، فهداهم الله بأسبابه ولهذا أمثال .
فالأولياء لهم كرامات خرقاً للعادة، إذا كانوا مستقيمين على طاعة الله ورسوله، قد تقع لهم كرامات عند حاجتهم، أو عند إقامة الحجة على غيرهم، قد يخرق الله لهم العادة بكرامة . والله أعلم .
—————————————-

**هل يجوز للحائض أن تتوضأ وتقرأ القرآن فى المصحف دون مسه ؟
يجوز للحائض أن تقرأ القرآن للحاجة، مثل أن تكون معلمة، فتقرأ القرآن للتعليم، أو تكون طالبة فتقرأ القرآن للتعلم، أو تكون تعلم أولادها الصغار أو الكبار، فترد عليهم وتقرأ الآية قبلهم‏.‏ المهم إذا دعت الحاجة إلى قراءة القرآن للمرأة الحائض، فإنه يجوز ولا حرج عليها، وكذلك لو كانت تخشى أن تنساه فصارت تقرؤه تذكراً، فإنه لا حرج عليها ولو كانت حائضاً، على أن بعض أهل العلم قال‏:‏ إنه يجوز للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن مطلقاً بلا حاجة‏.‏
وقال آخرون‏:‏ إنه يحرم عليها أن تقرأ القرآن ولو كان لحاجة‏.‏
فالأقوال ثلاثة والذي ينبغي أن يقال هو‏:‏ أنه إذا احتاجت إلى قراءة القرآن لتعليمه أو تعلمه أو خوف نسيانه، فإنه لا حرج عليها‏.‏

وفى ختام لقاء اليوم نشكر فضيلته نفعنا الله بعلمه
منتظرين اسئلتكم واستفسراتكم ليرد عليها فضيلته فى القاء الاسبوعى

 

التعليقات