الثلاثاء - الموافق 13 نوفمبر 2018م

أدلة إنزال الحديد إلي الأرض إنزالاً .. وليس مجازاً (فيديو) .. عرض وتقديم / عمرو عبدالرحمن

  • المصريون القدماء عرفوا حقيقة إنزال الحديد هبط من السماء
  • أبحاث ملكية من السويد تكشف أسرار إنزال الحديد
  • سر الوزن الذري والعدد الذري للحديد في القرآن الكريم

 

 

–         في البدء كانت كلمات الله في قرآنه الكريم ؛

﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحديد:25).

= عنصر الحديد هو أكثر العناصر انتشارًا في كوكب الأرض ككلٍّ، يكون أكثر من 35% من مجموع كتلة الأرض المقدّرة بحوالي ستة آلاف مليون مليون مليون طنًّا (5974 × 1018 طن)؛ وهو رابع عنصر انتشارًا في قشرة الأرض، تصل نسبته إلى 5,6%، أغلب حديد الأرض مركّز في قلبها وأوشحتها الداخلية، وحديد الأرض = ألفين مليون مليون مليون طن (2145 مليون مليون مليون طن).

= للأرض لب صلب، نسبة الحديد فيه 90%، ونسبة النيكل 9% و1% عناصر مثل الكبريت والفوسفور والسيليكون.

= يلي اللب الصلب إلى الخارج لب سائل بنفس التركيب الكيميائي، ثم أربعة أغلفة تتناقص فيها نسبة الحديد من الداخل إلى الخارج بالتدريج حتى تصل إلى قشرة الأرض السطحية وبها 5,6% حديد.

= الأرض جزء من كون، غالبية تركيبه من غاز الهيدروجين 74% وهو أخف العناصر وأقلها بناءً، ويليه غاز الهيليوم الذي يكون حوالي وباقي الـ 108 عناصر تكون أقل من 2% من مادة الكون المنظور.

= أنوية ذرات الهيدروجين ، هي المكونات الأساسية التي تخلقت منها ولا تزال كل العناصر الأخرى، بعملية الاندماج النووي، وهي تمثل وقود النجوم، لأنها عملية منتجة للطاقة، والسبب الرئيسي لوهج النجوم.

= عملية الاندماج النووي في شمسنا، لا تكاد تتعدى إنتاج الهيليوم، بالإضافة إلى نسب ضئيلة من عناصر أعلى في وزنها الذري لا تصل أبدًا إلى الحديد، ولا تكاد تتجاوز إنتاج بعض نوى ذرات الألومنيوم والسيليكون. ولكن الشمس، بها نسبة من الحديد لا تتعدى (0037,-%) سببها كتل النيازك الحديدية التي تسقط على الشمس كما تسقط على الأرض.

= الأرض وباقي أجرام المجموعة الشمسية انفصلت أصلا من الشمس، بينما الشمس لا تصل فيها عملية الاندماج النووي إلى مرحلة إنتاج الحديد، فهي نجم متواضع درجة حرارة سطحه ستة آلاف درجة مئوية، ودرجة حرارة جوفه 15 مليون درجة مئوية، بينما تقدر الحرارة اللازمة لإنتاج الحديد بعملية الاندماج النووي بخمسة بلايين درجة مئوية على الأقل.

= بحث العلماء عن مصادر للحديد في النجوم التي تفوق حرارتها درجة حرارة الشمس كالنجوم العملاقة والمعروفة باسم “المستعرات العظمى”، (تقدر كتلة الواحدة منها بعشرة مرات قدر كتلة الشمس) ولاحظوا في المراحل المتأخرة من انفجارها أن عملية الاندماج النووي للهيدروجين، تتواصل حتى تنتج طبقات تترتب من الخارج إلى الداخل من الهيدروجين، ثم الهيليوم، ثم الكربون، ثم الأكسجين، ثم السيليكون، ثم الكبريت حول قلب من نوى ذرات الحديد.

= عندما تصل عملية الاندماج النووي إلى إنتاج الحديد، تتوقف العملية بالكامل وينفجر النجم لتتأثر أشلاؤه في صفحة السماء وأهمها الحديد، الذي تصل شظاياه إلى مختلف الأجرام السماوية التي تحتاج إلى ذلك العنصر، بينما تتخلق العناصر الأعلى في وزنها الذري من نوى ذرات الحديد السابحة في صفحة السماء باصطيادها عددًا من اللبنات الأولية للمادة.

= بذلك ثبت الأصل السماوي للحديد في كوكبنا، وفي مجموعتنا الشمسية كلها، وأنه قد أنزل إلى أرضنا إنزالا حقيقيا وليس “مجازيًّا”.. كما يروج تجار الباطنية الدينية.

= أرضنا حينما انفصلت عن الشمس لم تكن سوى كومة من الرماد ليس فيها من العناصر شيء أثقل من الألومنيوم أو السيليكون، ثم اصطدمت بوابل من النيازك الحديدية وبحكم كثافتها العالية وسرعتها الهائلة، أدى ارتطامها بالأرض الابتدائية إلى رفع درجة حرارتها وحرارة النيازك ذاتها إلى درجة الانصهار، واندفع الحديد المنصهر ومعه بعض العناصر الثقيلة، مثل النيكل وبعض شوائب العناصر الخفيفة في سيول مندفعة إلى مركز الأرض من جميع الاتجاهات، على هيئة قطرات عملاقة مكونة نواة الأرض بشقيها الداخلي الصلب، والخارجي السائل. وقد أدى ذلك إلى تمايز نسبة الحديد من الداخل إلى الخارج على النحو التالي:

1- نواة صلبة داخلية نصف قطرها بحوالي (1170 كم)، وكثافة ما بين (13,5، 10) جرام / سم مكعب، وتتكون أساسًا من الحديد بنسبة 90% والنيكل بنسبة 9% وعدد من العناصر الخفيفة من مثل السيليكون، والفوسفور والكبريت بنسبة 1%.

2- نواة خارجية سائلة سمكها (2300 كم) بنفس تركيب النواة الصلبة، ولكن في حالة مائعة (من عمق 2900 كم إلى عمق 5200 كم من سطح الأرض).

3-6- أربعة أغلفة متتالية تتناقص فيها نسبة الحديد من الداخلي إلى الخارجي باستمرار، يبلغ سمكها (2300 كم) وتتكون من صخور عالية الحرارة تميع تحت الضغوط العالية وأحد أغلفتها في حالة شبه منصهرة باسم “نطاق الضعف الأرض”.

7- غلاف الأرض الصخري سمكه (110 كم) ويتكون من السيليكات الخفيفة التي تتميز بدرجات انصهار منخفضة نسبيًّا، والتي تزداد في الكثافة نسبيًّا من السطح إلى العمق.

= لولا عملية إنزال الحديد إلى الأرض ما كانت الأرض صالحة للعمران.

= “الحديد” هو العنصر الوحيد الذي أنزلت باسمه سورة من سور القرآن الكريم.. وتتحدث آية منها عن إنزال الحديد إلى الأرض من السماء – ثم تكتشف أن رقم سورة الحديد يساوي الوزن الذري لأكثر نظائر الحديد انتشارًا، وأن رقم الآية في السورة يساوي العدد الذري للحديد، كشهادة صدق بنبوة ورسالة الرسول الخاتم الذي تلقى هذا الكتاب الخاتم وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين.

 

  • أبحاث ملكية من السويد تكشف أسرار إنزال الحديد

 

= كشف بحث جيولوجي صدر عن معهد KTH الملكي السويدي للتكنولوجيا نشرته مجلة ” ناتشر جيوساينس Nature Geosciences ” أن قلب الأرض هو (5427 درجة مئوية ، 9،800 درجة فهرنهايت)، وهو نفس حرارة سطح الشمس – وأن النواة الداخلية كرة صلبة من الحديد، وتمثل بقاءها مستقرة دون انصهارها معجزة أخري رغم كل الظروف القاسية عبر بلايين السنين، مكونة من 96 % من الحديد و4 % من النيكل وبعض العناصر الخفيفة.

= على سطح الأرض ، تترتب ذرات الحديد في مكعبات تسمي (BCC). نتاجا لدرجة حرارة السطح والضغط الطبيعي ، وظن العلماء أن الحديد لا يمكن أن يوجد في نفس الشكل المكعب في درجات الحرارة الشديدة والضغط الشديد في مركز الكوكب، كان من المتوقع أن تأخذ البنية البلورية للحديد شكل السداسي، يسمي (HCP).

= لكن كشفت أجهزة الكومبيوتر السويدية العملاقة “تريوليث”، أن الحديد الموجود في نواة الأرض علي شكل مكعب ((BCCوليس سداسيا عكس توقعات العلماء، والأهم بقاء تركيبه البلوري مستقرًا في حالة المكعبات بفضل ذات الخصائص التي يفترض أن تزعزع استقراره وتنقله للحالة سداسية التركيب (HCP) !!

 

  • المصريون القدماء عرفوا حقيقة إنزال الحديد هبط من السماء

 

= كشف أبحاث علماء المصريات والجيولوجيا أدلة أثرية تثبت علم المصريين بحقيقة إنزال الحديد من السماء للأرض، حيث تعني كلمة “بيا” معدن الحديد ، أو “معدن السماء”، وأثبتت العلاقة المبكرة بين الحديد والسماء في الثقافة المصرية، وهو ما تم رصده في مصطلح اكتشف في نهاية الأسرة الثامنة عشرة ، يُترجم حرفياً باسم “حديد السماء” أو “Iron Of the Sky” ، وثبت دخوله حيز الاستخدام في الأسرة التاسعة عشر لوصف جميع أنواع الحديد، ومن العهد ذاته رصد نص محفور علي جدران الكرنك يصف الحديد الهابط من السماء في صورة نيزك.

= اكتشف خنجر بجوار مومياء الملك المصري / توت عنخ آمون كان مصنوعًا من الحديد النيزكي، ضمن عديد من القطع الأثرية المصرية المصنوعة من نفس المعدن !!      

 

–         روابط مرجعية وفيديو ذو صلة :

 

 

 

http://www.everythingselectric.com/iron/

 

https://newatlas.com/theory-solid-earth-core-explained/47972/

 

حفظ الله مصر

التعليقات