السبت - الموافق 15 مايو 2021م

أحد أهم مخرجات رؤية المملكة 2030.. “بوابة الدرعية” المشروع التراثي الأكبر بالعالم الذي يستهدف جذب 25 مليون سائح سنويا

محمد زكى

يُعد مشروع تأهيل وتطوير الدرعية التاريخية أحد أهم مخرجات ومنجزات رؤية المملكة 2030، وواحد من المشروعات الوطنية التي وُلدت من رحم الأهداف والتطلعات الطموحة للرؤية، ونمت وتطورت في إطار السعي الحثيث لتحقيق برامجها، لتُصبح “بوابة الدرعية” أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم.

حظي المشروع منذ انطلاقته في نوفمبر 2019م برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، ويقود مُنجزاته المتنامية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير بوابة الدرعية، لتكون الدرعية التاريخية واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية وأماكن التجمع الإنساني في المنطقة والعالم.

ومع مرور خمس سنوات على انطلاق رؤية المملكة 2030، فإن المشروعات المتنوعة لإعادة تأهيل وتطوير الدرعية .. “جوهرة المملكة” لم تكن لتحظى بهذا الزخم العالمي من قبل المهتمين والمتخصصين بالمعالم والمواقع التراثية، لولا المعايير العالمية التي اتصف بها المشروع والتي أضحت خلال السنوات الماضية نموذجاً يُحتذي في التخطيط الإستراتيجي لاقتصادات الدول، وأصبحت حديث العالم في توجه المملكة العربية السعودية نحو تنويع اقتصادها الوطني، وخفض الاعتماد على النفط، والذي يُمثل مشروع هيئة تطوير بوابة الدرعية نموذجاً لهذا التوجه، وركيزة أساسية من ركائز مشروعات الرؤية.

الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزيريلو، قال إن “الجميع على مستوى العالم يعلم جيداً أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، هو عراب رؤية 2030، وأن ترأس سموه لمجلس إدارة الهيئة أسهم بشكل فعال في دقة وسرعة تنفيذ هذا المشروع العالمي، في ظل ما عُرف عن سموه من تبني مشروعات طموحة تستهدف المساهمة في ازدهار الاقتصاد السعودي”.

يمثل المشروع حقبة جديدة وفريدة في المشروعات الإنشائية والتصاميم المعمارية والتراثية والضيافة العالمية، في ظل ما تمتلكه الدرعية من بيئة طبيعية مميزة ومواقع تراثية عالمية، أهمها حي الطريف التاريخي، المدرج ضمن قائمة المواقع التراثية العالمية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”.

تشمل المرحلة الأولى من المشروع، والتي اطلقت في 2020م، تنفيذ أعمال تطوير منطقة البجيري وفق أبرز وأحدث المعايير الحضرية والبيئية في تأهيل المواقع التاريخية والتراثية في العالم، وإقامة نمط حياة استثنائي للسياح والضيوف والزوار من داخل وخارج المملكة العربية السعودية.

ويستهدف المشروع جذب 25 مليون زائر وسائح سنوياً من داخل وخارج المملكة، في ظل ما يُخطط له من مشروعات ترفيهية وفعاليات متنوعة، ومتاحف، وقصور ومساجد تاريخية، ومنشآت فنية وثقافية، واستقطاب الأحداث الفنية والثقافية من مختلف أنحاء العالم، لا سيما وأن افتتاح حي البجيري بحلته الجديدة في الربع الأول من العام القادم، سوف يشهد منطقة مطاعم ومقاهي عالمية فاخرة ذات إطلالات طبيعية خلابة على مواقع تاريخية وتراثية مميزة مثل وادي حنيفة وحي الطريف التاريخي، وفي ظل أجواء تراثية وتصاميم معمارية نجدية عريقة في أرض الملوك والأبطال، إضافة إلى توفير العديد من المعارض الفنية والثقافية المحلية والعالمية والمرافق الترفيهية للعائلات والأطفال، لمعايشة تجربة استثنائية لتذوق أنواع مختلفة من الأطباق المحلية والعالمية وسط أجواء طبيعية ومواقع تراثية وتاريخية عريقة، يتجاوز عمرها 300 عام.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك