كتب لزهر دخان
في ما كان بين روسيا وواشنطن من عداء وشجار ونزاع أزمن .من أجل بسط السيطرة والنفوذ على العالم والفضاء . ما يكفي لتكون لهجة روسيا في سبيل الدفاع عن حلفاءها ليست كما هي مكتوبة في نص البيان التالي: (لدى الطرفين الروسي والأمريكي مواقف موحدة تجاه

مخالفة كوريا الشمالية لمطالبات مجلس الأمن فيما يخص تطوير القدرات الصاروخية النووية، وأكد لافروف مرة أخرى رفض موسكو لخطاب واشنطن العدواني تجاه بيونغ يانغ الذي من شأنه زيادة حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وكذلك تعزيز الاستعدادات العسكرية في المنطقة. وتم التأكيد على ضرورة التسريع بالانتقال من لغة العقوبات إلى لغة التفاوض)
البيان الصادر عن الخارجية الروسية بعدما تحدث وزيرا الخارجية تيلرسون ولافاروف هاتفيا . جاء يخاطب الأمركيين بدون أن تُظهر روسيا فيه للدفاع عن كوريا الشمالية بقوة وإستمرارية. يكفيان لإسقاط أمريكا وإضعافها على مدى البعيد والقريب. وهذا يعني أن أمريكا تريد إركاع روسيا. وروسيا كأنها موافقة على الركوع وربما والجوع في سبيل ماذا ؟
أما في دورها الدفاعي في صالح سوريا فقد رأت خارجية روسيا أن تكتب طلب يقرأه الأمركيين في بيانها التالي:( تم النظر في الخطوات المقبلة لتخطي النزاع في سوريا مع الحفاظ على وحدة أراضيها، بما في ذلك إجراء مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي في إطار جهود دفع التسوية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254، إضافة إلى تحفيز المفاوضات المباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف دون أي شروط مسبقة) وهكذا تكون روسيا قد تواطأت مع أمريكا في ردع كوريا الشمالية. وإركاع روسيا وتقسيم سوريا بالفعل وعمليا . أما بلغة الإجتماعات والشعارات. فروسيا لا تنوي أن تصبح ضعيفة ويهمها الدفاع عن وحدة التراب السوري .كما يعنيها السلام الثمين في شبه الجزيرة الكورية . التي إذا قادت حربا فستكون حتى النهاية ليست حرب روسيا ضد أمريكا .

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.