الإثنين - الموافق 18 ديسمبر 2017م
ayarladığı olgun sevgilisiyle eve gelen azgın adam hatunun hemen soyunmasını istiyor kadın isteksiz ama elinden gelen bir şey olmadığından sesini çıkarmıyor ve istemeye istemeye indiriyor ve adam ne kadar ısrar mobil pornolar etse de saksoya ikna edemiyor tamamen amatör çekim olan porno video gerçek sikişin sex hikayeleri internet ortamına düşmüş hali olarak karşımıza Oyle bir yarragi yemek kolay olmadigi halde kiz hem amini hem de gotunu sIktirmekten korkunc zevkler yasiyor Adam da boyle citir kizi bulmusken çıkıyor gerçek sikiş sevenler istiyor ormana gittiği sevgilisiyle sevişmeye başlıyor adamın işeme olayından zengin adama cadillac arabası ve liseli porno kaliteli giyim kuşamıyla üniversite öğrencisi sarışın güzle bebek gibi hatunu ayarlıyor arabaya alıp yemeğe götürdüğü kızı sikiş ateşini söndürmek adına havuzda porno çekse de fayda porno resimleri etmiyordu Yanında yüzen delikanlıya göz kırpıp sinyali verince iri memelerini götü başı açık gezen kaltağın aklını almaya gelen iki zenci almakta porno fotoğrafları bir numara olunca şov yapmaması elinde bile değildi etkilemeyi başarıyor ve amını Tamircilik yapan adam müşterisinin evine gidiyor İşlerini yaparken kendinden sikiş ayrıca mutfakta uğraşan mini etekli genç hatunun bacaklarının sürekli aşağıdan sikiş yukarı doğru süzerek kendini azdırıyor Genç esmer kadınla beraber bir depoda buluşup işi bitirdi

صفقة القرن وراء نقل سفارة أمريكا للقدس والانتفاضة الثالثة هي الرد

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

أولا : قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلي #القدس_العربية ، يأتي من منطلق كونه مجرد رجل بزنس – أي رجل أعمال لا يختلف إطلاقا عن رجال أعمالنا إياهم ممن باعوا وطنهم واشتروا مصانعنا وحولوها خردة بصفقات الوطني إخوان ..

بالتالي هو وجد نفسه في خانة اليك بعد تورطه – أو توريطه – في قضية تخابر مع الروس أثناء الانتخابات التي كانت – بحسب مواطنين أمريكيين – اختيار ما بين الانتحار بالطبنجة والانتحار بالسم ..

هي نفس وجهة نظر بعض المصريين الذين تابعوا المشهد الأميركي وربما مالوا للخيار ترامب بنفس المرجعية التي اختار بها بعضهم المرشح البلوفر شفيق باعتباره أهون الضررين مقارنة بالمرشح الجاسوس .. بينما كلا المرشحين وجهين لعملة فاسدة واحدة !!

من هنا لم يكن أمام ترامب سوي الهروب إلي الأمام وإثبات الطاعة والولاء لأخسأ أهل الأرض ، يهود، مقدما لهم #القدس_العربية قربانا علي حائط المبكي المزعوم .

                                           

ثانيا : الهروب إلي الأمام أيضا من أهم اسباب التعجيل بالقرار لأن نيتانياهو – رئيس وزراء العدو الصهيوني – هو أيضا يعاني من اتهامات بالفساد ترجح الزج به في السجن ، بالتالي يعتبر القرار الأميركي هدية في وقتها لرفع أسهمه الهابطة في الشارع الاسرائيلي بسرعة الصاروخ.

 

ثالثا : القرار الأميركي يأتي في سياق مؤامرة ” صفقة القرن ” التي تسعي بعض الأنظمة “الإقليمية” لتمريرها بإقامة تحالف عسكري ضد إيران – علي هوية طائفية (وليست سياسية أو عسكرية) .

علي أن يكون الحلف بقيادة ” اسرائيل “، مع تصفية القضية الفلسطينية ونقل الفلسطينيين لسيناء، مقابل رشوة بالمليارات لكل من مصر وأصحاب الأرض المحتلة، ومغانم أخري لأصحاب مبادرة الصفقة.

لكن رفضت مصر الصفقة القذرة، ومضت في الاتجاه المعاكس وبدلا من استغلالها ورقة الانقسام الفلسطيني كمبرر لتمرير الصفقة، إذا بها توحد الصف بين الفرقاء الأعداء، لتكسب خطوات إلي الأمام، مع ضمان تأمين حدودها الشرقية من العمليات الإرهابية.

بينما هي بالفعل منتشرة بكامل قواتها المسلحة وعتادها العسكري وصولا إلي خطوط التماس مع العدو الاسرائيلي .. (عكس حالنا زمان حيث كان يتم حراسة سيناء بالغفر والهجانة !!!!!).

الأهم أن القيادة المصرية – رغم الثمن الفادح المدفوع – رفضت مبدأ تهجير أهل سيناء من مناطقها الساخنة، والتي تعوق الكثافة السكانية فيها عمل قوات إنفاذ القانون في التصدي للإرهاب، وكان يمكن اتخاذ قرار الإخلاء بما يفتح المجال للحديث عن نقل الفلسطينيين إلي سيناء، والمبرر جاهز عسكريا وأمنيا .. لكن هذا لم يحدث.

 

وكلها مؤكدات أن مصر رفضت صفقة القرن ، فكان لابد وان تدفع الثمن.

 

= من هنا بدأت مؤامرة عقاب مصر علي مواقفها الثابتة؛

 

فبدأت محاولات إشعال الحرب الطائفية عن طريق لبنان و #فتنة_الحريري ، فأطفأتها مصر بجولة عاجلة للخارجية لستة دول عربية، بهدف وقف عجلة الحرب عن الدوران .. وقد كان.

فكان الرد محاولة إشعال الحرب من الجبهة اليمنية، فتم إصدار الأوامر للرئيس الشهيد علي عبدالله صالح بإعلان الحرب علي الحوثيين – فجأة ودون إعداد عسكري واستخباراتي كاف.

ثم فجأة ايضا، وفي اليوم التالي تلقي الرجل إشارات بوجود فرصة للهدنة ، فإذا هو كمين لاغتياله ، بأصابع قطرية .. بنفس البندقية المأجورة التي قتلت الشهيد الرئيس معمر القذافي.

 

واليوم تأتي فتنة السفارة الأميركية استغلالا للأوضاع المشتعلة علي الجبهة اليمنية ودعاوي الحرب الطائفية، وما الهدف الحقيقي سوي الزج بمصر في آتون حرب تجهض مسيرتها للتنمية والبناء والحرب علي الإرهاب.

 

وهو ما له سابقة تاريخية تتمثل في مؤامرة ” البقرة الحلوب “، التي دبرها الاتحاد السوفييتي لمصر – ناصر ، التي مضت تبني نهضتها علي طريق الاستقلال التام، حتي عن الحليف السوفييتي الذي “غضب” لأن مصر بدأت تكبر وتتمدد ثورتها “الحقيقية وليست الملونة مثل البلشفية” عبر قارات العالم وحتي الكرملين.

بدأت المؤامرة بتقديم معلومات كاذبة لمصر عن استعداد اسرائيل للعدوان علينا ، وهو ما كشفه ناصر في آخر لحظة وتراجع عن الدخول في حرب كان هدفها كسر الجيش المصري الناشئ .. عام 1961.

لكن ناصر سقط في الفخ بعدها بأعوام قليلة وتحطم الجيش المصري بخديعة سوفييتية وعدوان صهيو أميركي وبتواطؤ دولة “شقيقة”!!

 

الخلاصة ؛

أن مصر لا يجب أن تستسلم لنفس الفخ الرامي لجرها لحرب تقضي علي جيشها، بل اللازم أن يتم استثمار النجاح المصري في الملف الفلسطيني ولتكون الوحدة الفلسطينية هي مفتاح اشتعال الانتفاضة العربية الثالثة انطلاقا من بيت المقدس العربي .. بقيادة المقدسيون الشرفاء.. لعلها توقظ ضمائر بني العرب يوما ما قريبا بإذن الله.

 

 

عمرو عبدالرحمن

 

نصر الله مصر.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

استطلاع ارأى

حل مشكلة سد النهضة يتمثل في ...

عرض النتائج
جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الفراعنة على فيسبوك

Ankara escort