الأربعاء - الموافق 24 يناير 2018م
ayarladığı olgun sevgilisiyle eve gelen azgın adam hatunun hemen soyunmasını istiyor kadın isteksiz ama elinden gelen bir şey olmadığından sesini çıkarmıyor ve istemeye istemeye indiriyor ve adam ne kadar ısrar mobil pornolar etse de saksoya ikna edemiyor tamamen amatör çekim olan porno video gerçek sikişin sex hikayeleri internet ortamına düşmüş hali olarak karşımıza Oyle bir yarragi yemek kolay olmadigi halde kiz hem amini hem de gotunu sIktirmekten korkunc zevkler yasiyor Adam da boyle citir kizi bulmusken çıkıyor gerçek sikiş sevenler istiyor ormana gittiği sevgilisiyle sevişmeye başlıyor adamın işeme olayından zengin adama cadillac arabası ve liseli porno kaliteli giyim kuşamıyla üniversite öğrencisi sarışın güzle bebek gibi hatunu ayarlıyor arabaya alıp yemeğe götürdüğü kızı sikiş ateşini söndürmek adına havuzda porno çekse de fayda porno resimleri etmiyordu Yanında yüzen delikanlıya göz kırpıp sinyali verince iri memelerini götü başı açık gezen kaltağın aklını almaya gelen iki zenci almakta porno fotoğrafları bir numara olunca şov yapmaması elinde bile değildi etkilemeyi başarıyor ve amını Tamircilik yapan adam müşterisinin evine gidiyor İşlerini yaparken kendinden sikiş ayrıca mutfakta uğraşan mini etekli genç hatunun bacaklarının sürekli aşağıdan sikiş yukarı doğru süzerek kendini azdırıyor Genç esmer kadınla beraber bir depoda buluşup işi bitirdi

حرص القيادة السياسية على حقوق الانسان في مصر بقلم :- الدكتور عادل عامر

أن القيادة السياسية المصرية تحترم الحقوق والحريات كالتزام وتعهد دستوري تحرص الدولة علي إنفاذه. في ظل وجود الإرهاب الدولي الراغب في تقويض السلم والأمن بالداخل المصري، وما يتبع ذلك من متغيرات تنعكس سلباً على كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبالتبعية ينتقص كل هذا من حقوق المواطنين

 

في كل تلك المجالات، وهو ما يجب التعاطي معه بشكل جيد وتواءم مع طبيعة الظرف السياسي والاقتصادي غير المسبوق، الذي تمر به البلاد منذ يونيو 2013 وحتى الآن. وهناك إرادة سياسية لدولة مدنية في مصر بدون عنصرية لكن الفكر المتطرف يعيق تحقيق ذلك”.

 أن التحديات التي تواجه مصر كبيرة وتحاول أن نتغلب عليها وعلى رأسها مكافحة الإرهاب الآثم بكل أشكاله وتجفيف منابعه بكل صورها في إطار احترام مبادئ حقوق الإنسان والعمل على تنفيذها على الوجه الأكمل ولكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء.

لذلك قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إننا في مصر حريصون على حقوق الإنسان، ولكن مع الوضع في الاعتبار أننا نعيش في منطقة مضطربة جدا وكاد هذا الاضطراب أن ينهى على هذه المنطقة ويحولها لبؤرة لتصدير الإرهاب للعالم كله بما فيه أوروبا.

وأكد الرئيس السيسي في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي ماكرون، حرص مصر على إقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، مضيفا “هذ إرادة سياسية والشعب المصري لن يقبل بأن يكون هناك أي شكل من أشكال الممارسة العنيفة أو الديكتاتورية أو عدم احترام حقوق الانسان.     و “أنا مسئول عن 105 ملايين مواطن مصري في هذه الظروف المضطربة مع وجود الفكر المتطرف الذي لا يقبل أن يتعايش مع الآخرين بسلام، ونحن لا نمارس التعذيب، وعلى الجميع أن يتحسب من المعلومات التي تنشر بواسطة منظمات حقوقية”.

يؤكد الدستور المصري أن ثورة 25 (يناير) فريدة بين الثورات الكبرى في تاريخ الإنسانية، ومع ذلك فالانقسام والاستقطاب حولها لا يزالان السمة الغالبة للنقاش العام. فريق يؤكد أنها ثورة شعبية أطاحت رأس النظام ومخطط التوريث، لكنها متعثرة أو غير مكتملة، لأن الثوار لم ينجحوا في تنظيم صفوفهم أو الاتفاق على برنامج عمل،

 وبالتالي فشلوا في الوصول إلى السلطة، وسلموها إلى المجلس العسكري الذي حافظ على النظام من دون حسني مبارك، ولم يبادر الى إحداث تغيير اجتماعي أو سياسي حقيقي. وهو ما فتح الطريق أمام «الإخوان المسلمين» لاختطاف ما تبقى من الثورة، ومحاولة الهيمنة على السلطة و «أخونة» المجتمع، ما دفع الشعب والقوى والأحزاب المدنية الى مناشدة الجيش التدخل وإطاحة «الإخوان». في مقابل سردية أنصار الثورة، هناك فريق ثان يرى أنها مجرد مؤامرة لتقويض الدولة المصرية، وتقسيم المجتمع، ويؤكد أن 30 (يونيو) هي الثورة الحقيقية التي أطاحت حكم «الإخوان» وحفظت للدولة وجودها وقوتها. والمفارقة الأولى، أن لخطاب الفريق الثاني حضوراً قوياً في الإعلام والبرلمان. أما المفارقة الثانية والأهم، فهي أن الحكم لا يتدخل استناداً الى الدستور لمنع خطاب اتهام 25 يناير بكونها مؤامرة، على رغم كونها أصبحت من حقائق التاريخ ومن مصادر شرعية الحكم. لم يكن غاية من غايات القانون الدولي لحقوق الانسان ان يتم ربط الحماية الدولية لحقوق الانسان بسياسات الدول، الى الحد الذي جعل من الحماية وسيلة من وسائل تحقيق مصالح الدول المسيطرة عالميا لغرض ضمان سيطرتها، ساعد على ذلك خضوع بعض الحكام في الدول النامية من اجل ضمان الاحتفاظ بكراسي الحكم لهم ولذراريهم، ومن اجل ذلك فهم مستعدون لدفع اي ثمن وإن كان سيادة الدولة ذاتها، ولم يكن انتهاك سيادة الدولة في يوم من الايام ناتج من تفعيل قواعد الحماية الدولية،

بل هو نتيجة مباشرة لوجود اختلال في النظام الدولي، ووجود دولة ذات نفوذ وسطوة لا تبالي إلا بمصالحها، وايضاً لسيطرة حكام لا يبالون الا بوجودهم على مقاعد الحكم. كما كان هناك استكمالا للمنظومة، أو ما تم الاصطلاح عليه وعرف باسم الشرعة الدولية لحقوق الانسان، اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز العنصري، واتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية القضاء على كافة أشكال المعاملة القاسية والمهينة واللاإنسانية، واتفاقية حقوق الطفل.

وأن حقل الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان مازال في طور التشكل، ليأتي كل يوم بتطور تلك المنظومة سواء على صعيد الاتفاقيات المكملة والتي تتناول كل يوم منظومة مختلفة ومتطورة من الحقوق المهدرة، أو على صعيد التفعيل الآلي والفني لتلك المواثيق على أرض الواقع    يوجد في الوقت الحاضر ثلاث نظم اقليمية تعمل في ثلاث قارات ذات فاعلية في حماية حقوق الإنسان، وهذه النظم حسب كفاءتها هي النظام الاوربي الذي يعد أفضلها، يليه النظام الامريكي والذي يعمل في قارتي امريكا الشمالية والجنوبية، والنظام الافريقي*.

     النظام الاوربي هو الاقدم والأكثر فاعلية، ويعود أنشاءه إلى اتفاقية لندن عام 1949, التي كانت اتفاقية روما عام1950لحقوق الإنسان والحريات الأساسية من أفضل نتاجاته, وقد جاء هذا النظام بمحكمة ذات ولاية جبرية هي المحكمة الاوربية لحقوق الانسان, ويعد اقدم نظام اذ سبق حتى نظام الأمم المتحدة كذلك انه الأفضل من بين  انظمة الحماية ليس فقط الاقليمية بل والعالمية.

     اما بالنسبة للنظام الامريكي لحماية حقوق الانسان. فانه يستند إلى وثيقتين أساسيتين، الأولى هي ميثاق بوغوتا عام 1948، والذي أنشأ المنظمة الامريكية، والثانية والتي تمثل الأصل العام لنظام الحماية الأمريكي وهي الاتفاقية الامريكية لحقوق الانسان في عام 1969.

     وقد تم إنشاء اللجنة الامريكية لحقوق الإنسان في عام 1959, من قبل  وزراء خارجية الدول الامريكية,  ثم أُنشأت المحكمة الامريكية لحقوق الانسان, ورغم ان الدول الامريكية قد اقتفت اثار الدول الاوربية في انشاء اللجنة الامريكية لحقوق الانسان والمحكمة الامريكية, إلا ان البون واسع بين  الاثنين, وذلك لما تعانيه القارة الامريكية الجنوبية من تخلف في العديد من دولها, واختلاف المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي على مستوى الحكومات والشعوب مما يحول دون ايجاد معايير واحدة قابلة للتطبيق في جميع انحاء القارة الامر الذي لا تعانيه اوربا.

    اما النظام الافريقي فقد بدأ متأخرا، إذ وافق مؤتمر القمة الافريقي على الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب في عام 1980، ولم يدخل حيز التنفيذ الا في عام 1986، الذي أَلزم الدول الافريقية الاعضاء باتخاذ اجراءات تشريعية لاحترام حقوق الانسان.

    وسار النظام الافريقي على خطى سابقيه في انشاء محكمة افريقية لحقوق الانسان في سنة 2000، والميثاق الافريقي يأتي ثالثاً من حيث الكفاءة بين الانظمة القارية، إلا إنه خطوة مهمة خصوصاً إذا كان في مثل تلك القارة التي تسيطر على معظم بلدانها انظمة حكم عسكرية شمولية، ولازال الفقر والجهل والتخلف هو السائد في أكثر بلدانها. 

    والحقيقة ان الاختلافات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأيدلوجية العميقة بين الدول، تفرض محاولة الدول حماية حقوق الانسان في نطاق اضيق من الانظمة العالمية، ضمن مجموعة دول تكون نظمها متقاربة ومتجانسة، مما يحقق حماية أكثر جدوى، والمثل الافضل هنا هو المجموعة الاوربية، وفي الوقت الذي نشاهد فيه ان النظم القارية تستوعب القارات الاربع اوربا والامريكيتين وافريقيا،

 نلحظ إن اسيا القارة الوحيدة التي لم تجتمع دولها على وضع نظام لحماية حقوق المواطن الاسيوي، وقد يعود ذلك في جملة من الاسباب الى الاختلاف بين دولها، من دول غنية الى دول فقيرة ومن دول رأسمالية الى دول اشتراكية تسعى لتأسيس النظام الشيوعي المنشود، ومن انظمة ديمقراطية ليبرالية الى نظم عسكرية دكتاتورية. كل هذه الاسباب ادت الى عدم وضع نظام اسيوي لحماية حقوق الانسان وخاصة الحقوق السياسية.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

استطلاع ارأى

حل مشكلة سد النهضة يتمثل في ...

عرض النتائج
جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الفراعنة على فيسبوك

Ankara escort