الإثنين - الموافق 18 ديسمبر 2017م
ayarladığı olgun sevgilisiyle eve gelen azgın adam hatunun hemen soyunmasını istiyor kadın isteksiz ama elinden gelen bir şey olmadığından sesini çıkarmıyor ve istemeye istemeye indiriyor ve adam ne kadar ısrar mobil pornolar etse de saksoya ikna edemiyor tamamen amatör çekim olan porno video gerçek sikişin sex hikayeleri internet ortamına düşmüş hali olarak karşımıza Oyle bir yarragi yemek kolay olmadigi halde kiz hem amini hem de gotunu sIktirmekten korkunc zevkler yasiyor Adam da boyle citir kizi bulmusken çıkıyor gerçek sikiş sevenler istiyor ormana gittiği sevgilisiyle sevişmeye başlıyor adamın işeme olayından zengin adama cadillac arabası ve liseli porno kaliteli giyim kuşamıyla üniversite öğrencisi sarışın güzle bebek gibi hatunu ayarlıyor arabaya alıp yemeğe götürdüğü kızı sikiş ateşini söndürmek adına havuzda porno çekse de fayda porno resimleri etmiyordu Yanında yüzen delikanlıya göz kırpıp sinyali verince iri memelerini götü başı açık gezen kaltağın aklını almaya gelen iki zenci almakta porno fotoğrafları bir numara olunca şov yapmaması elinde bile değildi etkilemeyi başarıyor ve amını Tamircilik yapan adam müşterisinin evine gidiyor İşlerini yaparken kendinden sikiş ayrıca mutfakta uğraşan mini etekli genç hatunun bacaklarının sürekli aşağıdan sikiş yukarı doğru süzerek kendini azdırıyor Genç esmer kadınla beraber bir depoda buluşup işi bitirdi

“الجنس” وراء سقوط المسرحى اللبنانى زياد عيتانى فى شباك الموساد..

على طريقة الأفلام السينمائية الأقرب إلى الكوميدية والتى تكون فيه شخصية الجاسوس على قدر كبير من السذاجة لدرجة الوقوع فى شباك العملاء بطريقة سهلة لا تنطلى على طفل لم يبلغ الحلم بعد، حيث يتم ابتزازه بواسطة تهديده بفضحه جنسياً، كشف التحقيقات التى تجريها النيابة اللبنانية مع الممثل المسرحى زياد عيتانى المتهم فى التخابر مع إسرائيل، بأنه لم يحصل على أموال من الموساد بل كان يعمل مع هذا الجهاز بالمجان مقابل عدم فضحه.

 

وذكرت تقارير إعلامية لبنانية أن مصادر أمنية وقضائية كشفت أمس النقاب عن أن عيتانى تراجع عن جزء من أقواله التى قدمها عن علاقته بـ”كوليت”، الضابطة الإسرائيلية التى تعمل لحساب الموساد والتى جندته واستخدمته فى جمع المعلومات عن سياسيين وإعلاميين لبنانيين بحكم قربه منهم.

الممثل المسرحى زياد عيتانى

وأشارت الصحيفة إلى أن آخر ما قاله عيتانى للمحققين أنه لم يتلق من الجاسوسة الإسرائيلية أية أموال، مؤكدا أنه عمل لحسابها مجاناً، بعدما ابتزّته بفيديوهات جنسية تمكّنت من الحصول عليها منه فى بداية علاقتهما، عندما لم يكن يعلم أنها إسرائيلية.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه القصة بدأت عام 2014، وقالت إن الممثل المسرحى اللبنانى زياد عيتانى انفصل عن زوجته الأولى فى مطلع هذا العام، أما فى نهايته، فقد تعرف على الفتاة التى أصبحت زوجته بعد ثلاثة أعوام. وقص الكاتب بأن فتاة سويدية دخلت إلى حياة عيتانى ما بين أوائل 2014 وأواخره، وكان ذلك عبر موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.

وهذه الرواية تقول أن هذه الفتاة نسجت مع الممثل المسرحى “علاقة مشبوهة”، وإن المشتبه به أخبر المحققين أن الفتاة أوهمته بأنها تنتسب إلى منظمة أهلية تهتم بالشرق الأوسط والدول العربية تدعى “جمعية السلام والصداقة الأوروبية”.

وبعد عملية تمهيد ونسج روابط مع عيتانى، كشفت الفتاة أنها يهودية من السويد وطلبت من الممثل المسرحى رقم هاتفه، وبدأت التواصل معه وتوثيق العلاقة به عبر الـ”واتساب”.

الموساد (1)

وبعد أحاديث طويلة، بدأ يلاحظ أن أسئلتها تميل نحو تطبيع فكرى مع الكيان الصهيونى، فعارضها وهاجمها لطرح هذه الفكرة، واعترف بأنّها أخبرته بداية عام 2016 أنها تعمل بصفة (عميل) لدى الاستخبارات الإسرائيلية وأنّ عليه العمل معهم.

وبعد أن امتنع عن الرد على اتصالاتها “أرسلت له رسالة تمنحه فيها من 48 ساعة إلى 72 ساعة ليحسم أمره بالعمل معهم، وإلا فستقوم بفضحه فى وسائل إعلامية لبنانية وإسرائيلية.

يذكر أن الفتاة الإسرائيلية تتحدث اللغة العربية بلهجة أقرب إلى الخليجية، وهى ابتزته وهددته بالكشف عن تسجيلات صوتية له تحدث فيها عن أصدقائه وآرائهم و”بأنها ستفضح تعامله معها وتدعى أنه كان عميلاً لها”.

وأبلغ المشتبه به المحققين بأنه “كان يخبرها باستمرار عن مضمون لقاءاته بأصدقاء له، غالبيتهم إعلاميون، بهدف الإثبات لها أن فى لبنان مجموعة من الأشخاص المثقفين الذين يناهضون العنف ويحبون السلام ولا يفرقون بين الأديان”.

وفى المحصلة دفعه الخوف للتجاوب معها، والجاسوسة الإسرائيلية أبلغته، بحسب هذه الرواية، بأن “مهمته الأساسية الاتصال بشخصيات سياسية مؤثرة من خلال مستشاريهم والمقربين منهم. وطلبت إليه أن يختار أهدافه ممن لا يحبون العنف والحروب وأن يكونوا ليبراليين داعمين للسلام وتشكيل لوبى سياسى وإعلامى فاعل يروّج للسلام”.

فما كان من المشتبه به إلا الاعتراف “بأنّه وقع ضحية ابتزاز بفيديوهات جنسية كان قد التقطها لنفسه خلال محادثات مصوّرة بينه وبينها”!، وبدأت هذه السيدة تخضعه تحت وقع التهديد بفضح صوره الحميمة ونشر محادثاته المسجّلة التى كان يزوّدها فيها بمعلومات عن صحفيين وسياسيين”.

وبحسب ما نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية، فإنه بعدما أبلغته أن اسمها “كوليت فيانفى” وحددت له وزيرا ومستشارا له، طلبت منه توطيد العلاقة مع المستشار لمعرفة تحركات الوزير والتعرف على المحيطين به، وجمع أدق المعلومات عنه.

الموساد (2)

وبعد سرد تفاصيل عن تضارب أقواله بشأن تلقيه أموالا من الجاسوسة الإسرائيلية، وكشف التحقيق عدم تلقيه أموالا مرسلة من الخارج من غرباء، كشفت التحقيقات أن المشتبه به “ردّ بأنّه كان يقدّم لهم دافعاً لكونه لم يُرِد أن يُفصح عن السبب الحقيقى، أى الابتزاز بفيديوهات جنسية”.

ولفت صحيفة الأخبار اللبنانية إلى أن عيتانى لم يعدل فى أقواله بشأن الموضوع المالى فقط، بل “روى للمحققين أنه لم يلتقِ كوليت فى تركيا، بل حددت له منطقة لينتظر فيها سيدة ستلاقيه بسيارة، وأنها ستقترب منه وتطلب منه أن يصعد فى السيارة، وستناديه باسمه. وقال أن ما ذكرته له كوليت جرى حرفياً، حيث اصطحبته زميلة كوليت إلى مكان يجهله.

المصدر :- اليوم السابع

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

استطلاع ارأى

حل مشكلة سد النهضة يتمثل في ...

عرض النتائج
جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الفراعنة على فيسبوك

Ankara escort